* ومما يستدرك عليه :
يَومٌ صامِرٌ : ساكنُ الرِيح .
والتَّصْمِير : الجَمْع ، كالصَّمْر .
ويقال : يَدي من اللّحْمِ صَمِرةٌ .
وصَيْمُورُ : مدينةٌ يَنْبُتُ بها الفُلفلُ .
[ صمعر ] : الصّمْعَرِيُّ : الشَّديدُ من كلّ شيْءٍ ، كالصَّمْعَرِ ، كجَعفر ، وذِكْرُه في ص ع ر ، وهمٌ من الجَوْهَرِيّ .
قال شيخنا : ذِكْرُه إياه في صعر إما بناءً على أنّ الميم زائدةٌ فيه ، ووزْنُه فمعل ، ولا إشكالَ حينئذ ، لأنَّه بالصَّرْف أبْصَرُ من المصنّف ، وأكثُرُ اطّلاعاً على قواعِدِهم الصَّرفّية ، وأقوالِهم في الزائدِ وغيره ، وقد مال إلى زيادةِ ميمه طائِفَةٌ من أهلِ الصَّرْف وصَرَّحَ به ابنُ القَطّاع وغيره ، وإما اختصاراً وتقليلاً للشَّغب والتَّعَب بزيادة الموادّ ، وهو اصطلاحه ، إذ لم يلتزم أن يَذكرَ كلَّ رُباعيّ ، وإن كان حرفاً واحداً على حِدةٍ حتى يلزَمَه ما التزمه المصنِّفُ من التّطويلِ بالموادِّ اعتناءً بكثرتها ، وتكثيراً للخلاف فيما اشتمل على الزوائد ، فلا وهَمَ ولا وَهم ، لمن رُزِقَ ْنَى فَهْمٍ ، انتهى .
قلْت : ونقل الصّاغانيّ عن ابن الأعرابِيّ ما نَصُّه " ولا يُحْكَمُ بزيادةِ الميم إلا بثَبت ، ثم قال الصّاغانيّ بعد ذلك بقليل ، وذكر الجّوْهَريّ ما في هذا التركيب في تركيب ص ع ر حُكْماً على الميم بالزيادة ، وذكرتُ بعضَه ثَمَّ ، وأفردْت لبعضِه ترْكيباً ، عملاً بالدّليلين ، انتهى .
والصَّمْعَريُّ : اللَّئِيمُ ، وهذا الذي ذكره الصاغاني في ص ع ر .
وهو أيضاً الذي يَعْمَلُ فيه سِحْرٌ ولا رُقْيَةٌ ، وقيل : هو الخالِصُ الحُمْرةِ .
والصَّمْعَرِيَّةُ ، بهاءٍ ، من الحَيّضتِ : الحَيَّةُ الخَبيثةُ ، قال الشاعر :
أحَيَّةُ وادي بُغْرَةٍ ( 1 ) صَمْعَرِيَّةٌ * أحبُّ إليكم أم ثلاثٌ لواقحُ
أرادَ باللَّواقِحِ : العَقارب ، ذكره الصّاغانيّ في صعر وزاد : وقيل : هي التي لا تَعْمَلُ فيها رُقْيَةٌ . وصَمْعَرٌ ، كجعْفَر ، : اسْم رجُل .
وصَمْعَرٌ : فَرَسُ الجَرّاح بن أوْفَى الغَطَفَانيّ وصَمْعَرٌ : فَرَس يَزيدَ بنِ خَذّافِ ( 2 ) ، ككَتّان ، هكذا بالفاءِ في النُّسخ ، والصواب خذَّاق ، بالقاف .
وصَمْعَرُ : اسم ناقة .
والصَّمْعَرُ : ما غلُظ من الأرْض .
وصَمْعَر ( 3 ) : ع قال القَتّالُ الكِلابِيّ :
* عَفا بَطْنُ سِهْيِ من سُلَيْمَى فصَمْعَرُ ( 4 )
والصُّمْعُور ، بالضّمّ : القَصيرُ الشُّجَاعُ ، عن ابن الأعرابيّ .
والصَّمْعَرةُ : فَرْوةُ الرّأسِ ، نقله الصّاغانيّ .
والصَّمْعَرةُ : الغَليظَةُ .
[ صمقر ] : صَمْقَرَ اللَّبَنُ ، واصْمَقَرَّ : اشْتَدَّتْ حُمُوضَتهُ ، فهو مُصْمَقِرٌّ ، أَهمله الجوهريّ ، والصّاغانيّ هنا ، ونقله الصاغانيّ في ص ق ر بناءً على زيادة الميم .
واصْمَقَرَّت الشَّمسُ : اتَّقَدَتْ ، قال ابنُ منظور : وقيل : إِنّهَا من قوِلكَ صَقَّرْتُ النَّارَ : أَوْقَدْتُهَا ، والميم زائدة ، وأَصلُهَا الصَّقْرَةُ .
وقال أَبو زَيْد : سمعتُ بعضَ العَربِ يقول : يوم مُصْمَقِرٌّ ، أَي كمُقْشَعِرٍّ ، حَارٌّ ( 5 ) ، والميم زائدة ، وقد تقدمت الإشارة إليه .
[ صنر ] : الصِّنّارُ ، بالكَسْر : الدُّلْبُ ، ، والنون مشدّدة ، واحدتُه صِنَّارَة ، عن أبي حنيفة ، وأنشد بيتَ العَجّاج :
هامش
( 1 ) في التهذيب ومعجم البلدان " ثغرة " وفي اللسان ( لقح ) : نغرة بالنون .
( 2 ) كذا في القاموس ، وعلى هامشه عن نسخة أخرى : " خداق " ومثلها في التكملة التي بيدي .
( 3 ) قال في معجم البلدان عن ابن حبيب : ويروى أيضا صمعر بضمتين ، ويروى أيضا صمعر بفتح أوله وكسر العين وسكون الميم ذكر ذلك السكرى في القول الكلابي .
( 4 ) ديوانه وعجزه فيه :
خلاء فبطن الحارثية أعسر
وفي معجم البلدان : خلاء فوصل . . .
( 5 ) اللسان : يوم مصمقر ، إذا كان شديد الحر .