ولبَنٌ سَمْجَرَ ( 1 ) وسمَر : مَمْذُوقٌ مخلوط .
[ سمدر ] : السَّمادِيرُ : ضَعْفُ البَصَرِ ، أو شَيْءٌ يَتَرَاءَى للإنْسانِ من ضَعْفِ بَصَرِه عن وفي المُحْكَم عند . السُّكْرِ من الشّرابِ .
وغَشْيُ ( 2 ) الدُّوَارِ والنُّعَاسِ ، قال الكُمَيْتُ :
ولمّا رَأيْتُ المُقْرَباتِ مُذَالَةً * وأنْكَرْتُ إلاّ بالسَّمادِيرِ آلَهَا
وسَمادِيرُ : اسمُ امرَأة دُرَيْدِ ابنِ الصِّمّةِ .
وقد اسْمَدِرَّ بَصَرُهُ اسْمِدْرَاراً ، قال ابن القَطَّاع في كتاب الأبنية : وَزْنه افْمَعَلّ ، من السَّدَرِ .
وطَرِيقٌ مُسْمَدِرٌ : طَوِيلٌ مُسْتَقَيمٌ .
ومن ذلك كَلاَمٌ مُسْمَدِرٌّ ، أي قَوِيمٌ .
وطَرْفٌ مُسْمَدِرٌّ : مُتَحَيِّرٌ .
والسُّمْدُورُ ، بالضَّمّ : المَلِكُ ، كَأنَّه سُمِّي بذلك لأنَّ الأبْصَارَ تَسْمَدِرُّ عن النَّظَرِ إليهِ وَتَتحَيَّرُ ، نقله الصَّاغانيّ في س د ر .
والسُّمْدُورُ أيضاً : غِشَاوَةُ العَيْنِ . وضَعْفُ البَصَر .
والسَّمَنْدَرُ ، كقَلَنْدَرَ ، والسَّمَيْدَرُ كعَمَيْثَلٍ : دابَّةٌ كالسَّمَنْدَلِ ، وعلى الثاني اقتصَرُوا كاقتصارِ الصّاغانيّ على الأوّل ، وقال : هي غير السَّمَنْدل .
وقال اللحيانيُّ : اسْمَدَّرت عَيْنُه : دَمَعَت : قال ابنُ سِيدَه : وهَذَا غيرُ معروف في اللُّغة .
[ سمسر ] : السَّمْسَارُ ، بالكَسْرِ : المُتَوَسِّطُ بينَ البائِعِ والمُشْتَرِي لإمضاءِ البيعِ ، قال الأعْشَى :
فأصْبَحْتُ لا أسْتَطِيعُ الكَلاَمَ * سِوَى أنْ أراجِعَ سِمْسارَها
وهو الذي يُسَمِّيه الناسُ الدَّلاّلَ ، فإنه يَدُلّ المُشْتَرِي على السِّلّعِ ، ويدُلُ البائِعَ على الأثْمَانِ ، ج : سَماسِرَةٌ .
قال اللَّيْث : وهي فارِسِيَّةٌ مَعَّربة ، ونقلَه شيخُنَا عن معالِم السُّننِ للخَطّابِي ، وهو في المُزْهِر للجَلالِ . قيل : السَّمْسَارُ : مالِكُ الشَّيْءِ وقيل : هو الذي يَبِيعُ البزَّ ( 3 ) للناسِ قيل : هو قَيِّمُةُ ، أي الشْيءِ ، الحافظ له .
ومن المَجاز : السِّمْسَارُ : السَّفِيرُ بَيْنَ المُحَّبيْنِ ( 4 ) لتَوَسُّطهِ بينهما .
وسِمْسَارُ الأرْضِ : العالِمُ بها . والحاذِقُ المُتَبَصِّرُ في أمُورِها ، وهو مَجَاز أيضاً ، وهي بهاءٍ . والمَصْدَرُ : السَّمْسَرَةُ ، في الكُلِّ . وبنو السِّمْسَارِ : بَطْنٌ من العَلَوِيِّينَ بمصر ، ويُعرفون أيضاً بالكَلْثَمِيين .
[ سمغر ] :
* ومما يستدرك عليه :
سَمْغَرَةُ ، بالفَتْح : مَدِينةُ بالسّودان .
[ سمقر ] : المُسْمَقِرُّ ، كمُسْلَحِبّ ، من الأيّامِ : الشّديِدُ الحَرّ ، وقد تقدم في سقر ، والمِيمُ زائدةٌ ، يقال : يومٌ مُسْمَقِرٌّ ، إذا كان شديدَ الحرّ .
[ سمهدر ] : السَّمَهْدَرُ ، كسَمَنْدرٍ : السَّمَيِنُ يقال : غلامٌ سَمَهْدَرٌ : سَمِينٌ كثير اللَّحْم .
وقال الفَرّاءُ : غلامٌ سَمَهْدرٌ . يمدَحُه بكثرةِ لحْمِه .
والسَّمَهْدَرُ : الذَّكَرُ ، على التشبيه .
والسَّمَهْدَرُ من البلادِ : الوَاسِعُ الأطرافِ بعيدُها . وقيل : يَسْمَدَرُّ فيه البَصَرُ من استوائه .
ومن الأرْضِ : البعِيدَةُ المَضَلَّةُ الواسِعَةُ ، قال أبو الزَّحْفِ الكَلِيِنِي ( 5 ) :
ودُونَ لَيْلَى بَلَدٌ سَمَهْدَرُ
جَدْبُ المُنَدَّى عن هَوَانَا أزْوَرُ
يُنْضِى المَطَايَا خِمْسُهُ العَشَنْزَرُ .
[ سمهر ] : السَّمْهَرِيُّ : الرُّمْحُ الصُّلْبُ . يقال : هو المَنْسُوبُ إلى سَمْهَرٍ . اسمِ رجل ، وهو زَوْج رُدَيْنَةَ ، وكانا مُثَقِّفيْنِ ، أي مُقَوِّمَيْنِ للرِّماح .
هامش
( 1 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله : لبن سمجر وسمر ، كذا بخطه ، ولعله : مسمجر ، ومسمر ، انتهى " .
( 2 ) ضبطت في اللسان بالكسر ، على اعتبار أنها معطوفة على ما قبلها " من الشراب " .
( 3 ) اللسان : يبيع البر ، بالراء .
( 4 ) في القاموس : " المحبين " وعلى هامشه عن نسخة أخرى " المحبين " .
( 5 ) كذا بالأصل ، والصواب " الكليبي " نسبة إلى كليب بن يربوع ، واسمه أبو الزحف بن عطاء بن الخطفى ، ابن عم جرير كما في جمهرة ابن حزم ص 226 .