پرش به محتوای اصلی

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحه 86

پدیدآورندگان:

ص۸۶
فهذا مجمل أحوالهم ، قبل أنْ ندرس الضوابط والقواعد المقرّرة عندهم لآرائهم وأقوالهم . . . .