تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠

علي بن حسين بن موسى ، القرشي العلوي الحسيني الموسوي البغدادي . من وُلد موسى الكاظم . ولد سنة 355 ، وحدّث عن : سهل بن أحمد الديباجي وأبي عبد اللّه المرزباني وغيرهما . قال الخطيب : كتبت عنه . قلت : هو جامع كتاب نهج البلاغة المنسوبة ألفاظه إلى الإمام عليّ رضي اللّه عنه ، ولا أسانيد لذلك وبعضها باطل وفيه حقّ ، ولكن فيه موضوعات حاشا الإمام من النطق بها ، ولكن أين المنصف ؟ وقيل : بل جمع أخيه الشريف الرضي ( 1 ) . وديوان المرتضى كبير وتواليفه كثيرة ، وكان صاحب فنون . وله كتاب الشافي في الإمامة والذخيرة في الأُصول وكتاب التنزيه وكتاب في إبطال القياس وكتاب في الاختلاف في الفقه ، وأشياء كثيرة . وديوانه في أربع مجلّدات . وكان من الأذكياء الأولياء ، المتبحّرين في الكلام والاعتزال ، والأدب والشعر . لكنّه إماميٌّ جلد . نسأل اللّه العفو . قال ابن حزم : الإماميّة كلّهم على أنّ القرآن مبدّل وفيه زيادة ونقص ( 2 ) ، سوى المرتضى ، فإنّه كفّر من قال ذلك ، وكذلك صاحباه أبو يعلى الطوسي وأبو القاسم الرازي . قلت : وفي تواليفه سبّ أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فنعوذ باللّه من علم لا ينفع . توفّي المرتضى في سنة 436 » ( 3 ) .

هامش
( 1 ) وهذا هو الصحيح ، والكلام في ثبوت ما في « نهج البلاغة » عن أمير المؤمنين عليه السلام في موضعه .
( 2 ) ليس هذا عقيدة الإماميّة ، والكلام في ذلك في كتابنا التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف المطبوع مراراً .
( 3 ) سير أعلام النبلاء 17 : 588 رقم 394 .