تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥

بالمؤمنين من أنفسهم في التصرّف ( 1 ) . ومن رواة حديث الغدير « بفاء التفريع » : أحمد والنسائي وا بن كثير عن أبي يعلى والحسن بن سفيان ، والمتّقي عن ابن جرير والمحاملي والطبراني ( 2 ) . وصاحب التحفة الاثنا عشرية ، الذي قلّده الخصم ، قد روى الحديث بهذا اللفظ ، كما تقدّم . وخامساً : إنّه قد ورد في بعض ألفاظ الحديث كلمة : « بعدي » مع تهنئة عمر بن الخطّاب . . قال ابن كثير : « قال عبد الرزّاق : أنا معمر ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب ، قال : نزلنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عند غدير خم ، فبعث منادياً ينادي ، فلمّا اجتمعنا ، قال : ألست أوْلى بكم من أنفسكم ؟ ! قلنا : بلى يا رسول اللّه ! قال : ألست ؟ ألست ؟ قلنا : بلى يا رسول اللّه ! قال : من كنت مولاه فإنّ عليّاً بعدي مولاه ، اللّهمّ والِ من ولاه وعادِ من عاداه . فقال عمر بن الخطّاب : هنيئاً لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت اليوم وليّ كلّ مؤمن » ( 3 ) . فلو كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أراد « المحبّة » لَما كان للتقييد

هامش
( 1 ) انظر : تفسير البغوي 4 : 433 ، الكشّاف 5 : 50 ، تفسير البيضاوي : 552 ، تفسير النسفي 2 : 335 ، تفسير النيسابوري 5 : 447 ، تفسير الجلالين بهامش تفسير البيضاوي 2 : 239 ، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري 7 : 293 ، كتاب التفسير . الدرّ المنثور 6 : 566 .
( 2 ) مسند أحمد 5 : 494 ، 501 ، الخصائص : 134 ، البداية والنهاية 7 : 347 ، كنز العمّال 13 : 131 ، 157 ، 171 ، وغيرها .
( 3 ) البداية والنهاية 7 : 349 .