تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣

وقد عرفت الكاذب ! ! وثانياً : إنّ في جملة من ألفاظ هذا الدعاء في حديث الغدير كلمة « والِ من والاه . . . » وكلمة « أحب من أحبّه . . . » معاً ، وهذا من الشواهد على أنّ « المولى » وكذا « والِ من ولاه » ليس بمعنى « المحبّة » وإلاّ لزم عطف الشيء على نفسه . . قال ابن كثير : « قال الطبراني : ثنا أحمد بن إبراهيم بن عبد اللّه بن كيسان المديني سنة 290 ، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي . . . . ورواه أبو العبّاس ابن عقدة الحافظ الشيعي ، عن الحسن بن علي بن عفّان العامري ، عن عبيد اللّه بن موسى ، عن فطر ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ذي مر وسعيد بن وهب ، وعن زيد بن يثيع ، قالوا : سمعنا عليّاً يقول في الرحبة : فذكر نحوه . فقام ثلاثة عشر رجلاً فشهدوا إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ والِ من والاه وعادِ من عاداه ، وأحب من أحبّه وابغض من أبغضه ، وانصر من نصره واخذل من خذله . قال أبو إسحاق - حين فرغ من هذا الحديث - : يا أبا بكر ! أيّ أشياخ هم ؟ » ( 1 ) . ورواه المتّقي عن البزّار وا بن جرير والخلعي في الخلعيّات ، وقال : قال الهيثمي : رجال إسناده ثقات . قال ابن حجر : ولكنّهم شيعة » ( 2 ) . وثالثاً : إنّه قد استبعد بعض أكابر القوم هذا الحمل ، كالحافظ محبّ الدين

هامش
( 1 ) البداية والنهاية 7 : 347 .
( 2 ) كنز العمّال 13 : 158 .