تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
هذا متواتراً ، والنصّ عند القائلين به متواتر فياللّه العجب كيف ساغ عند الناس احتجاج شيعة عليّ بذلك الحديث ولم يحتجّ أحد منهم بالنصّ ) . انتهى . المنهاج 4 / 15 . أقول : يتلخّص كلام السيّد في حديث الغدير في نقاط : 1 - أورد نصوص روايات جمع من أكابر القوم ، أمثال : أحمد بن حنبل . . والنسائي . . والطبراني . . والحاكم . . والذهبي . 2 - وذكر وجوهاً لتواتره . 3 - وتعرّض لدلالته ودعوى التأويل فيها من بعضهم . أمّا كلام المفتري الأثيم فيتلخّص في : 1 - أنّه طرح أوّلاً الآية المباركة : ( يا أيّها الرسول بلّغ ما أُنزل إليك . . . ) ثمّ جعل يردّ القول بنزولها في غدير خمّ ، بثلاثة وجوه . 2 - ثمّ - في الوجه الرابع - ادّعى أنّ حديث الغدير « خبر آحاد مختلف في صحّته » . 3 - فقال - في الوجه الخامس - : ( وعلى فرض ثبوت هذه الألفاظ وصحّتها ، فإنّه لا دلالة لها على ما ذهب إليه الموسوي . . . لأنّ « المولى » لا تأتي