وليّه ، فهذا وليّه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه . والسُنن في هذا كثيرة لا تحاط ولا تضبط ، وهي نصوص صريحة بأنّه وليّ عهده وصاحب الأمر من بعده ، كما قال الفضل بن العبّاس بن أبي لهب ( 1 ) .
وكان وليّ العهد بعد محمّد * عليّ وفي كلّ المواطن صاحبه ( 2 )
ما الوجه في الاحتجاج به مع عدم تواتره ؟
[ حديث الغدير متواتر عندنا وعند الجمهور ; فلذا يتمّ الاحتجاج به على الإمامة على أُصول الفريقين ، وممّا يدلّ على ذلك : ]
النواميس الطبيعية تقضي بتواتر نصّ الغدير .
عناية اللّه عزّ وجلّ به .
عناية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
عناية أمير المؤمنين .
عناية الحسين .
عناية الأئمّة التسعة .
عناية الشيعة .
تواتره من طريق الجمهور .
حسبك من وجوه الاحتجاج هنا ما قلناه لك آنفاً - في المراجعة 24 - .
هامش
( 1 ) من أبيات له أجاب فيها الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، في ما ذكره محمّد محمود الرافعي في مقدّمة شرح الهاشميات صفحة 8 .
( 2 ) المراجعات : 164 - 168 .