تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩

آخرون . . وبسبب ذلك ، فقد اختلف العلماء في صحّة المؤاخاة الأُولى ، قال ابن تيميّة رحمه اللّه : . . . كلّ ما روي في ذلك باطل . وقال ابن حجر العسقلاني رحمه اللّه منكراً على ابن تيميّة قوله هذا ، ومثبتاً صحّة المؤاخاة الأُولى بين المهاجرين بعضهم مع بعض : وأنكر ابن تيميّة في كتاب الردّ على ابن المطهّر الرافضي المؤاخاة بين المهاجرين وخصوصاً مؤاخاة النبيّ لعليّ . . . . وهذا ردّ للنصّ بالقياس . إنّ ابن حجر رحمه اللّه قسا على ابن تيميّة . . 3 - إنّ المؤاخاة بين النبيّ وعليّ بن أبي طالب متفرّعة عن أصل المؤاخاة بين المهاجرين ، فإذا عدم الأصل عدم الفرع . أقول : إنّ المؤاخاة كانت مرّتين ، مرّةً بمكّة بين المهاجرين ، ومرّة بالمدينة بين المهاجرين والأنصار . وهذا ما نصّ عليه الحفّاظ الكبار المعتمدين من أهل السُنّة ، كابن عبد البرّ ، ونقله عنه ابن حجر وأقرّه ، كما سيأتي . وقد نقل السيّد خبر المؤاخاة الأُولى واتّخاذ النبيّ عليّاً أخاً له ، عن المتّقي الهندي في كنز العمّال ، عن أحمد في كتاب مناقب عليّ ( 1 ) . . وعنه ، عن ابن عساكر في تاريخ دمشق ، والبغوي والطبراني في معجميهما ،

هامش
( 1 ) انظر : كنز العمّال 13 : 105 رقم 36345 .