في فضائل أهل البيت » . وفي ترجمة ( زبيد اليامي ) : « من أهل الكوفة الّذين لا يحمدون على مذاهبهم » . وفي ترجمة ( سالم بن أبي حفصة ) : « كان من رؤوس مَن ينتقص من أبي بكر وعمر » . وفي ترجمة ( سعد بن طريف ) : « يفرط في التشيّع » . وفي ترجمة ( سلمة بن الفضل ) : « كان أهل الري لا يرغبون فيه لسوء رأيه » . وفي ترجمة ( سليمان بن قرم ) : « كان رافضياً غالياً » . وفي ترجمة ( شريك القاضي ) : « أنت تنتقص أبا بكر وعمر » . وفي ترجمة ( عبّاد بن يعقوب ) : « كان داعية إلى الرفض » « يشتم عثمان » و « السلف » . وفي ترجمة ( عبد اللّه بن عمر - مشكدانة - ) : « كان غالياً في التشيّع » . وفي ترجمة ( عبد الرحمن بن صالح الأزدي ) : « ألَّف كتاباً في مثالب الصَّحابة ، رجل سوء » . وفي ترجمة ( عبد الرزّاق بن همّام ) : « مذهبه مذهب التشيّع ، و « حدّث بأحاديث في الفضائل لم يوافقه عليها أحد ، وبمثالب لغيرهم مناكير » . وفي ترجمة ( عبد الملك بن أعين ) : « كان رافضياً » و : « من عتق الشيعة » . وفي ترجمة ( عبيد اللّه بن موسى ) : « شيعي منحرف » . وفي ترجمة ( عثمان بن عمير ) : « رديء المذهب ، يؤمن بالرجعة » ( 1 ) .
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 128
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٢٨
هامش
( 1 ) العقيدة بالرجعة من عقائد الشيعة الإمامية الاثني عشرية ، وهي في مجملها : القول بأنّ اللّه يرجع إلى الدنيا عليّاً والأئمّة والمخلصين من شيعتهم ، في زمن المهدي عليه السلام ، ويرجع أيضاً رؤساء الظلم والنفاق في هذه الأُمّة ، فينتقم أولئك من هؤلاء . .
وكأنّ القول بالرجعة عند الجمهور نقص موجبٌ للضعف ، مع أنّ به آيات من القرآن الكريم ; قال أبو حريز البصري - من رجال البخاري في التعاليق والأربعة - : هي 72 آية . تهذيب التهذيب 5 : 164 .
وبه روايات معتبرة كثيرة ، وقد قال به بعض الصحابة ك أبي الطفيل - كما في المعارف - وعدّة من الأئمّة من غير الإمامية .
كما أنّ في كتب الجمهور أيضاً أحاديث في وقوع ذلك في زمن بعض الأنبياء ، وفي زمن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، بل لقد رووا أنّ رسول اللّه أرجع إلى الدنيا والديه وعرض عليهما الإسلام - في ما يروون - فقبلا ، وعادا فماتا . انظر : شرح المواهب اللدنّية 1 : 166 - 168 .
ولو شئنا التفصيل لفعلنا ، لكنّه خارج عمّا نحن بصدده الآن ، وبما ذكرناه الكفاية .