تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

وهو مذهب الشيعة الإمامية ( 1 ) . ففي ترجمة ( أبا ن بن تغلب ) : « كان مذهبه مذهب الشيعة ، وهو معروف في الكوفيّين » ، و : « كان غالياً في التشيّع » . وفي ترجمة ( إبراهيم بن أبي يحيى ) : « كذّاب رافضي » . وفي ترجمة ( أحمد بن المفضّل ) : « كان من رؤساء الشيعة » . وفي ترجمة ( إسماعيل الملائي ) : « كان شيعيّاً من الغلاة الّذين يكفّرون عثمان » . وفي ترجمة ( السدّي ) : « يشتم أبا بكر وعمر » . وفي ترجمة ( إسماعيل الفزاري ) : « يشتم السلف » . وفي ترجمة ( تليد بن سليمان ) : « رافضي يشتم أبا بكر وعمر » . وفي ترجمة ( جابر الجعفي ) : « رافضي يشتم » . وفي ترجمة ( جعفر بن سليمان ) : « البغض ما شئت » . وفي ترجمة ( جمع بن عميرة ) : « من عتق الشيعة » . وفي ترجمة ( أبي النعمان الأزدي ) : « من المحترقين في التشيّع » . وفي ترجمة ( الحارث الهمداني ) : « كان غالياً في التشيّع » « نقم عليه إفراطه في حبّ عليٍّ وتفضيله له على غيره » . وفي ترجمة ( الحسن بن حي ) : « كان لا يترحّم على عثمان » . وفي ترجمة ( خالد بن مخلد القطواني ) : « كان شتّاماً معلناً بسوء مذهبه » . وفي ترجمة ( داود بن أبي عوف - أبي الجحاف - ) : « شيعي ، عامّة ما يرويه

هامش
( 1 ) اقتصرنا على الشخصيّات الّذين استشهد بهم السيّد ، وإلاّ فهم أكثر وأكثر .