تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلاة الجمعة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
شرح
ومنها : ما رواه الفريقان عن ابن أبي رافع عن أبي هريرة « أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان يقرء بهما في الجمعة » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 816 ح 9 من باب 70 من أبواب القراءة في الصلاة .. وفي كتاب الأمّ للشافعيّ « أنّ أبا هريرة قرأ بالجمعة والمنافقين في صلاة الجمعة وقال له عبد اللَّه بن أبي رافع : قرأت بما كان يقرأ به عليّ - عليه السلام - ؟ فقال أبو هريرة : إنّ رسول اللَّه كان يقرأ بهما » ( 2 )( 2 ) الأمّ : ج 1 ص 205 في القراءة في صلاة الجمعة ، وفيه : قال له عبيد اللَّه بن أبي رافع .. ومنها : ما عن جعفر بن محمّد عن عبد اللَّه بن أبي رافع « أنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - كان يقرأ في الجمعة في الأولى الجمعة وفي الثانية المنافقين » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 205 في القراءة في صلاة الجمعة .. ومنها صحيح البزنطيّ عن الرضا - عليه السّلام - وفيه : « وفي الجمعة الجمعة والمنافقين والقنوت في الركعة الأولى قبل الركوع » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 816 ح 11 من باب 70 من أبواب القراءة في الصلاة .. ودلالته واضحة من جهة قوله - عليه السّلام - « والقنوت في الركعة الأولى قبل الركوع » . ومنها : خبر الأحول عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - « والقنوت في الركعة الأولى قبل الركوع » ومنها : خبر الأحوال عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : « من لم يقرأ في الجمعة بالجمعة والمنافقين فلا جمعة له » ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 816 ح 7 من باب 70 من أبواب القراءة في الصلاة .. ودلالته على حكم الجمعة وأن ليس المقصود خصوص صلاة الظهر - وإن كان يطلق على ظهر الجمعة لفظ الجمعة في الروايات - أنّه ليس في مقام القضيّة الخارجيّة بل هو حكم كلَّيّ ربما يكون له مصاديق خارجيّة موردا لابتلاء الشيعة كما يظهر من خبر البزنطيّ المتقدّم أيضا ، وربما كان المقصود أيضا هو الإيراد على جمعة العامّة بعدم مراعاتهم سنّة الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله ، فإنّهم يقرؤون غيرهما كما يظهر من خبر ابن أبي رافع فكأنّه تعجّب من قراءة أبي هريرة وإحيائه سنّة عليّ عليه السّلام ، وكما يظهر من أمّ الشافعيّ ، فإنّه نقل بعد حديث أبي هريرة حديثا آخر أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله