شرح
الأولى بسورة الجمعة وفي الثّانية بسورة المنافقين » ( 1 )( 1 ) الكافي - الفروع - ج 1 ص 421 ح 1 من باب تهيئة الإمام للجمعة من كتاب الصّلاة ..
2 - وفيه أيضا في الصّحيح عن ابن مسلم عن أبي جعفر - عليه السّلام - في خطبة يوم الجمعة - الخطبة الأولى - : « الحمد للَّه نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا - إلى أن قال : - وأشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله - إلى أن قال : - وصلَّى اللَّه على محمّد وآله وعليهم السّلام ، أوصيكم عباد اللَّه بتقوى اللَّه - إلى أن قال : - نسأل اللَّه الَّذي جمعنا لهذا الجمع أن يبارك لنا في يومنا هذا وأن يرحمنا جميعا ، إنّه على كلّ شيء قدير . إنّ كتاب اللَّه أصدق الحديث وأحسن القصص وقال اللَّه عزّ وجلّ :
« وإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَه وأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ » ( 2 )( 2 ) الأعراف الآية 203 .. فاسمعوا طاعة اللَّه وأنصتوا ابتغاء رحمته .
ثمّ اقرأ سورة من القرآن وادع ربّك وصلّ على النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وادع للمؤمنين والمؤمنات ثمّ تجلس قدر ما تمكَّن هنيئة ثمّ تقوم فتقول :
الحمد للَّه نحمده ونستعينه - إلى أن قال : - وأشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله أرسله بالهدي ودين الحقّ - إلى أن قال : - وجعله رحمة للعالمين بشيرا ونذيرا وداعيا إلى اللَّه بإذنه وسراجا منيرا ( 3 )( 3 ) ولم يذكر الصلاة صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم .. إلى أن قال : - أوصيكم عباد اللَّه بتقوى اللَّه . وفي ضمن الموعظة قال : - وقد بلَّغ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله الَّذي أرسل به - إلى أن قال : - ثمّ تقول : اللَّهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك سيّد المرسلين وإمام المتّقين ورسول ربّ العالمين . ثمّ تقول : اللَّهمّ صلّ على أمير المؤمنين ووصيّ رسول ربّ العالمين . ثم تسمّي الأئمّة حتّى تنتهي إلى صاحبك ، ثمّ تقول : افتح له فتحا يسيرا وانصره نصرا عزيزا - إلى أن قال : - ثمّ يدعو