ولكن الكراهة لعله أحوط وأولى ، لوجود قائل بها . * ( الرابع : يستحب الغسل لدخولها ) * كما مر في بحث الأغسال * ( وزيارة النبي صلى الله عليه وآله ) * بالرفع عطف على الغسل ، لا على الدخول وان صح ، لما مر ثمة من استحبابه لها أيضا . فالتقدير يستحب زيارة النبي صلى الله عليه وآله * ( استحبابا مؤكدا ) * وخصوصا للحاج . فقد ورد : من أتى مكة حاجا ولم يزرني إلى المدينة جفوته ومن أتاني زائرا وجبت له شفاعتي ، ومن وجبت له شفاعتي وجبت له الجنة ( 1 ) . ونحوه الصحيح ( 2 ) المروي بأسانيد كثيرة وألفاظ مختلفة . * ( وزيارة ) * علي عليه السلام و * ( فاطمة عليها السلام ) * يزورها * ( من عند الروضة ) * بناء على أن قبرها هناك ، كما هو ظاهر المتن والشرائع ( 3 ) وغيره ، لرواية ( 4 ) ، وقيل : في البقيع لأخرى ( 5 ) . والأصح أنها دفنت في بيتها ، وهو الآن داخل في المسجد كما في الصحيح وعليه الصدوق وجماعة . ولكن الأحوط زيارتها في المواضع الثلاثة ، وخصوصا في بيتها ومن عند الروضة وهي بين القبر والمنبر . * ( والأئمة ) * الأربعة عليهم السلام * ( بالبقيع ) * والسبعة الباقية في مشاهدهم المشرفة المعروفة مع الإمكان ، والا فمن البعيد . ويتأكد في الحسين عليه السلام ، فقد ورد : أن زيارته فرض على كل مؤمن ومؤمنة
الشرح الصغير في شرح المختصر النافع — صفحة 459
مساهمون: السيد علي الطباطبائي
ص٤٥٩
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 10 - 261 ، ح 3 .
( 2 ) وسائل الشيعة 10 - 260 ، ح 1 .
( 3 ) شرائع الإسلام 1 - 278 .
( 4 ) وسائل الشيعة 10 - 288 ، ح 3 .
( 5 ) وسائل الشيعة 10 - 288 ، ح 4 .