تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرح الصغير في شرح المختصر النافع — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣

الفجر عامدا بطل حجه ) * بإجماعنا وأخبارنا ( 1 ) ، بل هو أعظم من الوقوف بعرفة لثبوته في نص الكتاب ( 2 ) كما في النص . وخلاف الإسكافي في البطلان وإيجابه البدنة على تقديره نادر ، وكلامه مع ذلك يحتمل الحمل على الأول . * ( ولا يبطل ) * الحج بتركه * ( لو كان ناسيا ) * إذا كان وقف بعرفات اختيارا على الأشهر الأقوى كما قدمنا . وإذا وقف بها اضطرارا لم يصح حجه كما مضى . وإطلاق العبارة ونحوها يقتضي عدم الفرق في بطلان الحج متعمدا لترك الوقوف بين العالم والجاهل ، للأصل وإطلاق النص ( 3 ) ، ولكن في الصحيح ( 4 ) وغيره لا بأس به في الجاهل ، وربما يحمل على تارك كمال الوقوف وقد أتى باليسير منه ، لخبرين ( 5 ) ضعيفين سندا ودلالة ، ولكنه أحوط . * ( ولو فاته الموقفان ) * جميعا * ( بطل ) * الحج * ( ولو كان ) * الفوت * ( ناسيا ) * إجماعا نصا وفتوى ( 6 ) . * ( الثاني : من فاته الحج سقطت عنه ) * بقية * ( أفعاله ) * من الهدي والرمي والمبيت بمنى والحلق والتقصير فيها ، وله المضي من حينه إلى مكة والإتيان بأفعال العمرة والتحلل . * ( و ) * لكن * ( يستحب له الإقامة بمنى إلى انقضاء أيام التشريق ، ثم يتحلل

هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 10 - 37 ، ب 4 .
( 2 ) قوله تعالى : « فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ » سورة البقرة : 198 .
( 3 ) وسائل الشيعة 10 - 63 ، ح 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة 10 - 64 ، ح 6 .
( 5 ) وسائل الشيعة 10 - 63 ، ح 3 وح 7 .
( 6 ) وسائل الشيعة 10 - 63 ، ب 25 .