على فقدهما بشهادة المعتبرة ، مضافا إلى الإجماع في الغنية ( 1 ) ، وهو أولى من الجمع بينهما بحمل المرغبة على التقية والناهية بصومه بنية السنة . * ( وصوم ) * يوم * ( عاشوراء حزنا ) * بمصاب آل محمد عليهم السلام ، بلا خلاف أجده بل عليه الإجماع في الغنية ( 2 ) . قالوا : جمعا بين ما ورد في الأمر بصومه وأنه كفارة سنة ( 3 ) ، وما ورد أن من صامه كان حظه من ذلك حظ آل زياد وابن مرجانة عليهم اللعنة ( 4 ) . ولا شاهد على هذا الجمع من رواية ، بل في جملة من الاخبار ( 5 ) المانعة ما يشيد خلافه ، لكنها كغيرها غير نقية الأسانيد شاذة ، فلا يمكن أن يثبت بها تحريم ولا كراهة ، ولا يخصص بها العمومات باستحباب الصوم بقول مطلق وأنه جنة . ويكفي في الاستحباب بالخصوص فتوى الأصحاب معتضدة بإجماع الغنية ( 6 ) ولكن في النفس بعد منه شيء ، سيما مع احتمال تفسير الصوم على وجه الحزن بما ذكره جماعة من استحباب الإمساك عن المفطرات إلى العصر ، كما في النص ( 7 ) وينبغي أن يكون العمل عليه . * ( و ) * صوم * ( يوم المباهلة ) * والمشهور أنه الرابع والعشرون من ذي الحجة قيل : انه الخامس والعشرون منه ، وفيه تصدق مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام بخاتمه
الشرح الصغير في شرح المختصر النافع — صفحة 292
مساهمون: السيد علي الطباطبائي
ص٢٩٢
هامش
( 1 ) الغنية ص 511 .
( 2 ) الغنية ص 511 .
( 3 ) وسائل الشيعة 7 - 337 ، ح 3 .
( 4 ) وسائل الشيعة 7 - 340 ، ح 4 .
( 5 ) وسائل الشيعة 7 - 339 ، ب 21 .
( 6 ) الغنية ص 511 .
( 7 ) وسائل الشيعة 7 - 338 ، ح 7 .