وذا بتوحيد وغيره أتى * كصفتي لطف وقهر فنتا
للمتخلَّي غسل بول حتما * خيّر للنجو في الأحجار وما
لا يقبلن قبلته ، لا يدبرا * والعورة حتم له أن يسترا
من التنحّي للنجاسات انتبه * إلى تنحّ القلب من خلق كره
خروج الأثقال كما أراحا * يدعى المحلّ منه مستراحا
شرح
المعنوي ( بتوحيد ) أي في التوحيد ( وغيره أتى ، كصفتي لطف وقهر فنتا ) ( 1 )( 1 ) أضاف في أسرار الحكم حكمة كون إزالة العين النجسة ممن غاب عنك من المطهرات وكذا زوال العين من الأعضاء الباطنة مثل داخل الفم والأنف والأذن : - قال : - وهذه صورة التخلية من الرذائل والحكم بطهارة من لم يكن متجاهرا بالفسق ولا تطلع على صدور كبيرة منه من المسلمين ، والحمل على الصحيح فيما تشابه من فعل المسلم ..
[ التخلَّي ]
نبراس في آداب التخلَّي
- أي الخلوة للتفرّغ عن أحد الحدثين : - ( للمتخلَّي غسل بول ) بالماء ( حتما ) وجب ، لكن ( خيّر للنجو ) أي الاستنجاء من الغائط ( في ) استعمال ( الأحجار ) الثلاثة المعهودة بينهم ( و ) استعمال ( ما ) سواء كان في الاختيار أو في الاضطرار ، بشرط عدم التعدّي .
( لا يقبلن قبلته ، لا يدبرا ) - مؤكَّد بالنون الخفيفة - والنهي للحظر .
( والعورة حتم له ) واجب عليه ( أن يسترا ) .
أسرار
( من التنحّي للنجاسات انتبه إلى تنحّ القلب من خلق كره ) فإنّه أوجب ، فإنّ نسبة التنحّي إلى التنحّي نسبة القلب إلى البدن .
( خروج الأثقال كما أراحا ) البدن ( يدعى المحلّ منه ) أي به ( مستراحا ،