وأيضا الأحكام الأسما تبعت * للنار منها علَّة أخرى بدت
تطهير تثليث كعقل أخذا * وشهوة وغضب قد نبذا
شرح
الطبيعي بالوجود النوري . وفي كلمات بعض الأئمّة المعصومين عليه السّلام عبّر عنهم ب « النجباء ( 1 )( 1 ) في الخصال ( 352 ، باب السبعة ، ح 31 ) عن الصادق عليه السّلام : « المؤمنون على سبع درجات : صاحب درجة منهم في مزيد من اللَّه عز وجل ، لا يخرجه ذلك المزيد من درجته إلى درجة غيره ، ومنهم شهداء اللَّه على خلقه ، ومنهم النجباء ، ومنهم الممتحنة ، ومنهم النجداء ، ومنهم أهل الصبر ، ومنهم أهل التقوى ، ومنهم أهل المغفرة » .» كما عبّر عن الرجال الثلاثمائة ب « النقباء » .
( وأيضا الأحكام ) الشرعيّة الفرعية ( 2 )( 2 ) ط : - الفرعية .( الأسماء ) - مفعول قدّم - ( تبعت ) - مثلا الخمر كانت نجسة لا الخلّ ، والعذرة لا الدود - ( للنار منها ) أي من هذه القاعدة ( 3 )( 3 ) م : الصاعدة .، ( علَّة أخرى بدت ) ، فإنّ الجيفة مثلا كانت نجسة ، لا الجمرة أو الرماد .
ثمّ ذكرنا في التثليث أنّ ذهاب الثلثين وبقاء ثلث واحد في القوى كذهاب الشهوة والغضب الحيوانيّين وبقاء العقل وصيرورته بالفعل ، وفي التوحيد كالترقّي في توحيد الأفعال وتوحيد الصفات إلى توحيد الذات ، وفي الإخلاص كنفي صفتي اللطف والقهر ، وإثبات الذات - كما قال عليّ عليه السّلام ( 4 )( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة الأولى : « وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه . »: « كمال الإخلاص نفي الصفات » - فقلنا :
( تطهير تثليث كعقل أخذا ، وشهوة وغضب قد نبذا ) ورميا ، ( و ) ذا التثليث