تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نبراس الهدى — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
وأهل بيته مصابيح الدجى * وحجج اللَّه معلمي الحجى الباديات منهم افتتحت * والعائدات بهم اختتمت
شرح
ومن بعده من الأولياء ورثته ومن قبله أشعّته ، كما قال ( 1 )( 1 ) معاني الأخبار : 282 ، باب معنى المحاقلة والمزابنة . عنه البحار : 76 / 347 . وفي المسند ( 3 / 338 ) : « لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلَّا أن يتبعني » . راجع أيضا : أمالي الصدوق : المجلس 39 ، 287 ، ح 4 .: « لو كان موسى حيّا ما وسعه إلَّا اتّباعي » ، وقال ( 2 )( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب : باب ذكر سيدنا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، فصل في اللطائف : 1 / 214 . عنه البحار : 16 / 402 . و 39 / 213 . المسند : 1 / 281 و 295 . وفي الخصال ( باب التسعة ، الحديث الخامس : 2 / 415 ) : « . وأما الثلاث التي في الآخرة : فإني أعطى لواء الحمد ، فأجعله في يدك ، وآدم وذريتّه تحت لوائي » . عنه البحار : 40 / 35 . وفي العلل ( باب ( 136 ) العلة التي من أجلها دفع النبي وصلَّى اللَّه عليه وآله إلى علي عليه السّلام سهمين . : 1 / 173 ) : « . يا علي - كأني بك وقد دخلت الجنة وبيدك لوائي ، وهو لواء الحمد ، تحته آدم فمن دونه » . عنه البحار : 8 / 6 . راجع أيضا : البحار : 18 / 400 . و 36 / 67 . الترمذي ( كتاب المناقب ، باب ( 1 ) في فضل النبي وصلَّى اللَّه عليه وآله ، 5 / 587 ، ح 3615 ) : « . وبيدي لواء الحمد ولا فخر ، وما من نبيّ يومئذ - آدم فمن سواه - إلا تحت لوائي . » مثله فيه : كتاب تفسير القرآن ، 5 / 308 ، ح 3148 . ويقرب منه : المسند : 1 / 281 . دلائل النبوة : 5 / 481 ، باب ما جاء في تحدث رسول اللَّه وصلَّى اللَّه عليه وآله بنعمة ربه عز وجل .: « آدم ومن دونه تحت لوائي يوم القيامة » . ( وأهل بيته ) عطف على « خير » ، وهم الأئمّة الاثنا عشر المعصومون عليهم السّلام ( مصابيح الدجى ) في طريق السلوك إلى اللَّه تعالى ( وحجج اللَّه معلمي الحجى ) ، أي العقل المستكمل النظري والعملي ، كيف وقد قال العسكري عليه السّلام ( 3 )( 3 ) أورده الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين : 48 . البحار ( عنه وعن المحتضر والدرة الباهرة ) : 26 / 265 . 78 / 378 .« وروح القدس في جنان الصاقورة ( 4 )( 4 ) الصاقورة : السماء الثالثة ( لسان العرب : صقر ) . وفي بعض نسخ البحار بدلا منها : الصاغورة .ذاق من حدائقنا الباكورة » . ( الباديات منهم افتتحت * والعائِداتُ بِهِم اختَتَمَت )