من أوقب امرء أو الغلاما * غدا على ذا الموقب حراما
أمّ لموطوء وأخت وابنته * كلّ وإن تمدّدت سلسلته
إلَّا في الأخت بنتها ما حرّمت * ثمّ على الموطوء شيء ما ثبت
إنّ الزنا من أكبر الكبائر * خليط الأنساب وكم من ضائر
وحسبه أن ولد الحرام * في السرّ ليس قابل الإسلام
لواطة منه أشدّ نكرا * بإثمها لست أحيط ذكرا
شرح
( من أوقب امرء ) أي رجلا ( أو الغلاما غدا على ذا الموقب حراما : أمّ لموطوء وأخت ) له ( وابنته ، كلّ ) منهنّ ( وإن تمدّدت سلسلته ) فعلت الأمّهات ونزلت البنات ، ( إلَّا في الأخت ) أي أخت الموطوء ، فإنّ ( 1 )( 1 ) م : فإنها .( بنتها ما حرّمت ) بذلك العمل ، ( ثمّ على الموطوء شيء ما ثبت ) أي ينكح في أقارب الواطي بلا منع .
سرّ
( إنّ الزنا من أكبر الكبائر ) من المعاصي ( خليط الأنساب ) أي من مفاسده العظيمة أنّه يوجب اختلاط الأنساب ، ( وكم من ضائر ) كلمة « كم » خبرية .
( وحسبه ) من المفاسد ( أن ولد الحرام في السرّ ليس قابل الإسلام ) .
( لواطة منه ) أي من الزنا ( أشدّ نكرا ) لأنّها توجب قطع النسل ، ( بإثمها لست أحيط ذكرا ) .
سرّ السرّ
استشكل هذا كون ولد الحرام في الباطن كافر بعمل الوالدين بأنّه : * ( لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ) * [ 6 / 164 ] ، فكيف يجوز أن يصير هذا المسكين ممنوّا بالكفر