خمسة أولياء عقد حجّرا * أب وجدّ لأب وإن ذرى
في الناقصين لهما كان ولا * ولا خيار لهما إن كملا
وفي تولي الجدّ منّا من يضع * بقا الأب ، وغيرنا قال منع
والجدّ بالنصّ والإجماع أحقّ * إن عقدا معا ، وإلَّا من سبق
شرح
القرى ) ، أي الضيافة ، ( فالقلب إن ينحوا ) أي يقصد ( الهوى ) أي المحبّة بالحقّ تعالى ( فامح السوي ) أي ما سوى الحقّ تعالى ، * ( ما جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ) * [ 33 / 4 ] .
نبراس
( خمسة ) - خبر مقدّم - ( أولياء عقد حجّرا ) - إمّا من باب التفعيل بمعنى النسبة إلى الحجر ، كقولهم : « تمّمته » أي نسبته إلى التتميم ، وحينئذ فالإسناد حقيقة ، وإمّا بالتخفيف ، فالإسناد مجاز من باب « الكتاب الحكيم ، والأسلوب الحكيم » ، إذ المحجور عليه بالحقيقة هو المتعاقدان ، كالصبيّ والمجنون والرقّ ، وبالجملة هو احتراز عمّا إذا كانا خاليين عن الحجر ، حيث لا ولاية لأحد عليهما حينئذ - ( أب وجدّ لأب وإن ذرى ) أي علا ، ( في الناقصين ) بالصبوة أو الجنون أو الرقّية ، ( لهما ) أي للأب والجدّ ( كان ولا ) أي ولاية ، ( ولا خيار لهما ) أي للناقصين ( إن كملا ) ، وإن شئت أن لا يلزم التفكيك في الضمير جعلت « الولاء » مصدرا مبنيّا للمفعول .
( وفي تولي الجدّ منّا ) أي من فقهائنا - رضي اللَّه عنهم - ( من يضع ) أي يشترط ( بقا الأب ، وغيرنا ) من العامّة ( قال منع ) ، أي ولاية الجدّ ، فهذان القولان متعاكسان .
( والجدّ بالنصّ والإجماع أحقّ ) من الأب ، ( إن عقدا معا وإلَّا ) صحّ عقد ( من سبق ) في العقد .