لا تله كرّر رميك الجمارا * أي كن على النفوس ذي كرّارا
نعامة بدنة لها اجعل * في فرخها صغيرة من إبل
بالعجز قد فضّ على البرّ الثمن * بنصف صاع من س مسكين قمن
فإن يكن يفضل فالفاضل له * ولم يجب إن قلّ أن يكمّله
إن كان يعي عنه يعني صوما * عن كلّ نصف صاع برّ يوما
شرح
الجمار في كلّ يوم من أيّام التشريق ، ( تظفر ) مجزوم في جواب الأمر ( على الغوال ) - بالغين المعجمة - ( من ) - بيانيّة - ( فصوص ) جمع الفصّ أي اللبّ ، وفصّ الخاتم هو الجوهر الَّذي ينصب فيه ، وقد ينتقش فيه اسم صاحبه ويختم به ما يكتم .
والمراد هنا الحكم والمعارف الإلهيّة المشبّهة بها في الحسن والبهاء والأسرار المكتومة الَّتي لا تفشي .
( لا تله ) و ( كرّر رميك الجمارا ) ، ولكن تفطَّن بتأويله الَّذي قلنا ( أي كن على النفوس ذي ) أي الثلاث المذكورة ( كرّارا ) - من « كرّ » أي حمل وصال .
نبراس في كفّارة الصيد
( نعامة ) تقتل في حال الإحرام ( بدنة لها ) أي لكفارة قتلها ( اجعل ) و ( في فرخها صغيرة من إبل ) ، ولكنّ ( بالعجز ) عن البدنة قوّمت و ( قد فضّ ) - من الفضّ بالفاء والصاد المعجمة : الكسر بالتفرقة - أي وزّع ( على البرّ الثمن ) واطعم ستّين مسكينا ، ( بنصف صاع من ) - متعلَّق بمسكين - ( س ) أي ستّين مسكينا ( مسكين قمن ) أي كلّ مسكين من ستّين مسكينا حقيق بنصف صاع ، ( فإن يكن يفضل ) الثمن عن الستّين ( فالفاضل له ، ولم يجب إن قلّ ) عنها ( أن يكمّله ) .
ثمّ ( إن كان يعي ) أي يعجز ( عنه يعني ) أي يقصد ( صوما ) ، وكمّيته أنّه ( عن كلّ نصف صاع برّ يوما ) ، ثمّ ( بالعجز عن صوم س ) أي ستّين يوما ( صم ى ح )