ضاحي الرؤس مكتس الأكفان نل * مواقف الحشر وشمّر وارتجل
بجمع الأوتاد وقطب والبدل * رجا ارتباط الدان بالعالي حصل
بذي فيوض اللَّه منه استنزلت * والنعم والرحمات استجلبت
وحرس السلطان وقّفوا على * فناء قصره الرعايا أوّلا
منه الوقوف بعد الإحرام لحجّ * فقف تأدّبا بها استأذن فلج
شرح
أناس إثر إمامهم وكبيرهم و ( أصواتهم إلى السماء رفعت ، ضاحي الرؤس ) أي مكشوفي الرؤس ( مكتس الأكفان نل ) - أمر من النيل - ( مواقف الحشر وشمّر وارتجل ) للآخرة .
( بجمع الأوتاد ) الأربعة ( وقطب ) أي قطب الأقطاب السبعة ( والبدل ) والبدلاء أربعون ( 1 )( 1 ) راجع ما مضى في ص 78 .، ويقال لهم النجباء ، أي بسبب جمع هؤلاء في ذلك الموقف الشريف ( رجا ارتباط الدان بالعالي حصل ) كارتباط الحادث بالقديم بمتوسّط ، والإمكان بالوجوب الذاتي ببرزخ ، وإلَّا فأين المذنبون الجاهلون وساحة عزّ جلال اللَّه ( 2 )( 2 ) م : عز جلاله .وجناب قدسه ، و ( بذي ) أي بالاجتماعات ( 3 )( 3 ) م : بالاجتماع .مع الروابط ( فيوض اللَّه منه استنزلت والنعم والرحمات استجلبت ) .
( و ) أيضا ( حرس السلطان ) المجازي ( وقّفوا على فناء قصره الرعايا أوّلا ) حتّى يأذن لهم في الدخول عليه ، فحينئذ ( منه الوقوف بعد الإحرام لحجّ فقف تأدّبا بها ) أي فيها ( استأذن فلج ) أمر من الولوج ، والأولى أن يقرء « الحجّ » بكسر الحاء ، كما في الآية الشريفة : * ( ولِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ) * [ 3 / 97 ] لرعاية لزوم ما لا يلزم ( 4 )( 4 ) م : لرعاية صنعة لزوم ما لا يلزم ..