المحرم كالميت لا حراك له * والصائد حيّ ولا معادلة
بل غضب أو شبه للغضب * والشرع عن مظنّة الإثم أبيّ
وليحترم ما كان صيد الحرم * من يهو حبّا يهو ما له نمى
وأيضا الكلّ مسبّح له * والدّان يفدي للعليّ علَّة
يدخل باب اللَّه وهو سالك * بل مستذلّ يبدي أنّي هالك
شرح
سرّ :
( المحرم كالميت لا حراك له ) إذ لو لم يكن كذلك كان مشغولا بنفسه لا باللَّه ، ( والصائد حيّ ولا معادلة ) ، بل مقابلة .
( بل ) الاصطياد ( غضب ) لأنّه قتل ( أو شبه للغضب ، والشرع عن مظنّة الإثم ) وهي شبه الغضب ( أبيّ ) .
وليحترم ما كان صيد الحرم ، من يهو حبّا ) - بكسر الحاء : الحبيب - ( يهو ماله ) أي إليه ( نمي ) ، كما قيل ( 1 )( 1 ) نسب الإشعار في الخزائن للنراقي - قده - ( ص 247 ) إلى مجنون العامري ، ولم أعثر عليه فيما عندي من ديوانه المطبوع ، والبيت الثاني
وقد كنت لا أرضى بوصل مقطع * فها أنا راض لو أتاني خيالها:
أقبّل أرضا سار فيها جمالها * فكيف بدار دار فيها جمالها
( وأيضا الكلّ مسبّح له ) تعالى ، ( والدّان ) كالحيوانات ( يفدي للعليّ علَّة ) ، أي لعلّ الداني ( يدخل باب اللَّه ) وهو الإنسان الكامل : أي يدخل بلا واسطة - كمأكول اللحم - أو بواسطة - كغيره يأكله مأكول اللحم - ( وهو ) أي الحال أنّ المحرم ( سالك ) ، والسالك متحرّك ، والمتحرّك من حيث هو متحرّك بالقوّة ، والقوّة ليست أمرا فعليّا ، وأيضا المتحرّك طالب ، والطالب ( 2 )( 2 ) م : والطلب .ليس مطلوبا ، ( بل ) المحرم