حتّى المجرّدات أمر اللَّه * وعاؤها الدهر بلا اشتباه
والجار مجرى الوقت للَّه العليّ * وماله السرمد فاعرفه ، وليّ
شرح
وقضاء وقدر وكتاب وأجل » .
( خير القرون هو قرني يؤثر ) ( 1 )( 1 ) الإفصاح للشيخ المفيد - قده - : 49 . حلية الأبرار : 4 / 172 .عن الحقيقة المحمّديّة .
هذا وما بعده إشارة إلى مناسبة المتمتّى والمتى في الشرف والبهاء ، فلكلّ شيء وقت يناسبه ( حتّى المجرّدات أمر اللَّه وعاؤها الدهر ) الذي كروح هو ( 2 )( 2 ) م : - هو .للزمان ، نسبته إليه نسبة الآن السيّال الراسم للزمان إلى الزمان ( بلا اشتباه ) .
( والجار مجرى الوقت للَّه العليّ ، وماله ) أي ما هو ربط محض به كالوجود المنبسط ( السرمد ) ، بل قال الحكماء : « نسبة الثابت إلى الثابت سرمد ، كما أنّ نسبة المتغيّر إلى المتغيّر زمان ، ونسبة المتغيّر إلى الثابت دهر » ، فالعقل الكلَّي من حيث هو مشيّة اللَّه وعلم اللَّه في السرمد ، وربط محض به ، لا شيء على حياله ( فاعرفه ، وليّ ) .
نبراس في حقيقة حجّ التمتّع :
قد يعرف الشيء بأجزائه العقليّة المحمولة ، كتعريف الإنسان بالحيوان والناطق ، وهذا هو الأغلب ، وقد يعرف الشيء بأجزائه الخارجيّة ، كما في المركَّبات الخارجيّة ، والتحديد بالأجزاء الخارجيّة ممّا جوّزه بعض محقّقي