وليزر آثار رجال اللَّه في * كليهما ، وليلقين كلّ صفيّ
الحجّ أنواعا ثلاثة علم * تمتّعا قرانا إفرادا وسم
ولينأ ذو التمتّع مع ميلا * للقول باثني عشر لا دليلا
شرح
هو النمط اللمّي ، بل ذوات الأسباب لا تعرف إلَّا بأسبابها .
وقال أرسطاطاليس : « في كثير من الأشياء ما هو ؟ لم هو ؟ » .
( وليزر آثار رجال اللَّه ) ومزاراتهم ومشاهد الأئمّة الأخيار - سلام اللَّه عليهم - ( في كليهما ) أي في منهجي كلا الحجّتين ( 1 )( 1 ) م : أي منهجي كلا الحجين .، ( وليلقين كلّ صفيّ ) من أحياء رجال اللَّه في السلوك الظاهر والسلوك الباطن ، فإنّه أغبط شيء للمسافر .
نبراس [ في أنواع الحج ] :
( الحجّ أنواعا ثلاثة علم : تمتّعا ) أي حجّ التمتّع ، و ( قرانا ) أي حجّ القران ، و ( إفرادا ) أي حجّ الإفراد ، ( وسم ) .
ويمتاز حجّ التمتّع عن الآخرين بأنّ عمرته مقدّمة على حجّه ، بخلافهما لتأخّر عمرتهما ، وبارتباط عمرته بحجّة حتّى كأنّهما شيء واحد ، ولهذا تسمّى بالعمرة المتمتّع بها إلى الحجّ ، بخلاف عمرتهما ، وتسمّى عمرة مفردة ، وللارتباط المذكور سمّي الأوّل تمتّعا ، لأنّ التمتّع معناه الحظَّ والتلذّذ ، ولمّا تخلَّل التحلَّل بعد التقصير وتلذّذ بما حرّمه الإحرام ، وكانا كعبادة واحدة - كان كأنّه حصل تمتّع وحظَّ في أثناء الحجّ .
ويمتاز القران عن الإفراد بسياق الهدي في القران ، وبالتخيير في عقد إحرامه بين التلبية وبين الإشعار أو التقليد ، بخلاف الأفراد ، فإنّ عقد إحرامه إنّما هو بالتلبية .
( ولينأ ) أي وليبعد ( ذو التمتّع مع ) أي ثمانية وأربعين ( ميلا ) أي هذا النوع