في البقر ، والعفو كان في الغنم * كذاك في الباقي بعفو اتّسم
فأربعا ما بين خمسة نصب * للإبل أدر شنقا ولا تؤوب
والتسع وقص في نصابي البقر * وهكذا بعدهما التسع عشر
في الغنم مثل الثمانين ثبت * ذا ما عليه عادة القوم جرت
وإذ نصاب الشيء حدّ كامل * فكاملا من عدد يحاول
لكامل الأنعام ذا اثنا عشر * ألا ترى بكلمة التوحيد قرّ
شرح
( شنق ، والوقص في البقر ) وفي القاموس أيضا بعد ما فسّرهما بمعاني أخرى ( 1 )( 1 ) ط : - فسرهما بمعاني أخرى .فسّرهما بما بين الفريضتين في الزكاة .
( والعفو كان في الغنم ، كذاك ) الناقص عن النصاب ( في الباقي ) من الأجناس ( 2 )( 2 ) م : أجناس .الزكويّة ( بعفو اتّسم ) .
( فأربعا ما بين خمسة نصب ، للإبل أدر شنقا ولا تؤوب ) - من الأوب - أي الرجوع ، ( والتسع وقص في نصابي البقر ، وهكذا بعدهما ) أي بعد النصابين ( التسع عشر ) ، فإنّه وقص ، إذ لو كان بعدهما عشرون بلغت حدّ النصاب واعتبرت ثلاثين ( 3 )( 3 ) م : ثلاثين ثلاثين ..
( في الغنم مثل الثمانين ثبت ) عفوا ، ( ذا ما عليه عادة القوم جرت ) .
سرّ في عدد نصاب الإبل
( وإذ نصاب الشيء حدّ كامل ) منه كإنسان بالغ ( فكاملا من عدد يحاول ) لتطابق العوالم ومراتب الوجود ، ( لكامل الأنعام ) وهو الإبل ( ذا ) العدد ( اثنا عشر )