والربع في ذا العدد من النسب * فكامل لكامل هو النصب
نصاب الآبال يب فهاكه * فكلّ شاة له إلى كه
ثمّ لكو بنت مخاض وللو * بنت لبون ثمّ حقّة لمو
شرح
كامِلَةٌ ) * [ 2 / 196 ] ( بل وصف ذي الربع ) أي مخرجه بالكمال ( لربع نائل ) .
( والربع ) من مزاياه أنّه ( في ذا العدد ) الكامل - وهو الأربعة - ( من النسب ) لأنّ الكسور التسعة كلَّها نسب في الواحد والأعداد والنسبة إلى العدد الكامل شريفة ، ( فكامل ) هو هذان العددان والكسر المذكور ( لكامل هو النصب ) فإن نصاب الشيء حدّ كماله وهذا متفرّع على مجموع ما سبق .
نبراس في نصاب الأنعام
( نصاب الآبال ) - جمع الإبل - ( يب ) أي اثنا عشر ، عبّرنا من النصب بزبر الحروف طلبا للاختصار كما في المنطق والهيأة وغيرهما ، وديدن المنطقيّين في بعض الأصقاع أنّهم لا يقولون « كلّ جيم باء » بالزبر والبيّنة ، بل « كلّ ج ب » ، فكما يكتب يقرء ، إذ بالتلفظ بالبيّنة يطول ، ( فهاكه ) أي فخذه .
( فكلّ ه ) أي خمسة من الإبل ( شاة له ) أي المخرج شاة واحدة ( 1 )( 1 ) ط : - واحدة .، وهكذا ( إلى كه ) أي خمس وعشرين . توضيحه : أنّ في خمسة نصب كلّ واحد خمس من الإبل ، في كلّ خمسة شاة ، بمعنى أنّه لا يجب شيء فيما دون خمس ، فإذا بلغت خمسا فشاة ، ثمّ لا يجب في الزائد إلى أن تبلغ عشرا فشاتان ، وفي خمس عشر ثلاث شياه ، وفي عشرين أربع ، وفي خمس وعشرين خمس .
( ثمّ لكو ) أي إذا بلغت إلى ستّ وعشرين وجبت ( بنت مخاض ) المخاض - بفتح الميم - : النوق الحوامل . والماخض : هي الَّتي أخذها المخاض لتضع ،