تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نبراس الهدى — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
وعدد الأربع في العناصر * وكان في أركان بيت الظاهر وفي الَّتي عليها الإسلام بني * بتلك تسبيحات أربع عني
شرح
ومثله الكلام في الألف والميم ( 1 )( 1 ) في هامش ط : - قولنا : في الألف والميم - چه ألف « يكى » است بحسب زبر ، و « يكى » چهل است ، چه دو « يا » دارد كه بيست است ، وكاف نيز بيست است ، وچهل ميم است ، پس چهل يكى است ، ويكى چهل است ، وحدت در كثرت وكثرت در وحدت است ( منه - قده )هذا هو الكلام في عدد الأربعين . وأمّا الكلام في كمال الأربعة وإنافتها ، فنبد منه ما قلنا : ( وعدد الأربع ) واقع ( في العناصر ) وهي أركان عالم الكون والفساد والتولَّد والتوالد ( وكان في أركان بيت الظاهر ) ( 2 )( 2 ) يعني الكعبة .من الركن اليماني والعراقي والشامي والمغربي ، والمراد بالظاهر : عالم الظاهر ، ويقال له : عالم الشهادة ، ويمكن أن يراد به اسم اللَّه تعالى . ( وفي ) الكلمات ( الَّتي عليها الإسلام بني ) كما في الأخبار و ( بتلك ) أي الكلمات ( تسبيحات أربع عني ) وهي : « سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر » . وإنّما بني عليها الإسلام ، لأنّ « سبحان اللَّه » يدلّ على الصفات الجلاليّة والتنزيهيّة ، و « الحمد للَّه » على الصفات الجماليّة ، لدلالته على أنّ جميع المحامد مختصّة به تعالى ، فدلّ على أنّ جميع الكمالات له ، وأنّه مستحقّ لأن يعبد بجميع أنواع العبادات ، كما في الدعاء ( 3 )( 3 ) من الدعاء المعروفة بالجوشن الكبير ، راجع شرح الدعاء للمؤلف : الفصل 38 ، ص 415 .: « يا من لا يعبد إلَّا إياه » ، مقتبسا من مشكاة الكتاب الحكيم : * ( وقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ) * [ 17 / 23 ] ويحتمل النفي والنهي ودلّ على جميع التكاليف ، و « لا إله إلَّا اللَّه » يدلّ على وحدته