والقصر قد تمّم عدّ أفخم * فالعدّ هو و « هو » هو اسم أعظم
كانت ثلاثين وأربع ركعة * رواتب والنصف للسفر سعة
فما لظهرين بالإجماع سقط * وفي الوتيرة ادّعا هذا النمط
لظهرك الثمان قبلها ، كذا * لعصرك الثمان قبلها خذا
شرح
( والقصر ) - مفعول قدّم - ( قد تمّم عدّ ) - فاعله - ( أفخم ، فالعدّ هو ( 1 )( 1 ) أي عدد هو 11 .و « هو » هو اسم أعظم ) .
نبراس في عدد الرواتب من النوافل :
( كانت ثلاثين وأربع ركعة ، رواتب ) هي ضعف الفرائض اليوميّة ( والنصف للسفر ) بسكون الفاء ، جمع : أي للمسافرين ، كقول الشاعر ( 2 )( 2 ) مطلع قصيدة للأعشى ( ديوان أعشى : 283 - 287 ) . والبيت من شواهد كتاب سيبويه ( 2 / 141 ) والرواية فيه وفي الديوان : « . وإن في السفر ما مضى مهلا » . والمعنى إن لنا محلا - أي حلولا - في الدنيا ، وإنّ لنا مرتحلا أي ارتحالا منها إلى الآخرة . راجع أيضا خزانة الأدب : 10 / 479 ، الشاهد 881 . شرح شواهد المغني 1 / 238 .:
إنّ محلَّا وإنّ مرتحلا
وإن في السفر إذ مضوا مهلا
( سعة ) أي يسقط ، والساقط رواتب المقصورة وهي ما قلنا ( فما ) من النوافل الرواتب ( لظهرين ) وهي ستّ عشر ركعة ( بالإجماع سقط ) في السفر ( وفي الوتيرة ) الَّتي تعدّ بواحدة ( ادّعا هذا النمط ) أي الإجماع في سقوطها .
ثمّ شرعنا في تعداد الرواتب الَّتي في الحضر ، فقلنا ( لظهرك الثمان ) ركعات ( قبلها ) أي قبل صلاة الظهر ، والتأنيث باعتبار أنّ المراد من « الظهر » صلاة الظهر ، كما هو الشائع في ألسنتهم ، ( كذا لعصرك الثمان قبلها خذا ) .
( للمغرب الأربع بعد ) أي بعد صلاة المغرب ( لا غشاء ) في ذلك ، تمّم به