ولكن أعدل أعط كلَّا حكمه * والجمع خذ ، ولا تغادر جسمه
شرط التيمّم انتفا وجدان ما * أو خشية استعماله فليعلما
وليتفقّد في الجهات الأربع * غلوة سهمين أو السهم فع
وليتيمّم بالصعيد الطاهر * عفر حصى ندى ومدر حجر
شرح
( ولكن أعدل ) فبالعدل قامت السماوات والأرض ( أعط كلَّا ) منهما ( حكمه ) ، فذلك متّصف بصفات ( 1 )( 1 ) م : بصفة .البهائم بل النبات والجماد ، وهذا متخلَّق بأخلاق الروحانيّين ، بل بأخلاق اللَّه ، ( والجمع خذ ، ولا تغادر جسمه ) ولا تهمل أحكامهما .
فاحكم على من جمع بين الخلق وفعليّة مقام الأمر والتمكَّن والاستقامة فيه - كالنفوس النبويّة والولويّة - بالحدوث والدثور والموت والتركيب والفقر وغير ذلك من لوازم عالم الخلق ، واحكم بالكينونة السابقة والتجرّد والبقاء ببقاء اللَّه والغناء بغناء اللَّه وأنّه قدرة اللَّه ومشيّة اللَّه وكلمة اللَّه ، لأنّه من صقع اللَّه ، ومن هنا قال تعالى : * ( وما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولكِنَّ الله رَمى ) * [ 8 / 17 ] وإذا جمعت بين الأمرين فزت بالحسنيين ، فإنّه الحسنة بين السيّئتين ، ولا تكون غاليا ولا مقصّرا .
نبراس في التيمّم :
( شرط التيمّم انتفاء وجدان ما ) - مقصور للضرورة - ( أو خشية ( 2 )( 2 ) م : خوف .استعماله فليعلما ، وليتفقّد في الجهات الأربع ) طلبا للماء ( غلوة سهمين أو السهم ، فع ) أي اسمع .
( وليتيمّم بالصعيد الطاهر ، عفر ) أي تراب ، هذا - إلخ - بدل تفصيليّ من