تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح تبصرة المتعلمين ( كتاب القضاء ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
2 - وقيل : كل ذنب كان له حد شرعي . لكن لا مستند له مع كثرة النقوض عليه . 3 - وقيل : كل ذنب علمت حرمته بدليل قاطع . وهي جميع الذنوب المعروفة . 4 - وقيل : كل معصية تؤذن بقلة اكتراث فاعلها بالدين . هذا في كل المعاصي على سواء . 5 - وقيل : كل معصية عدها أهل الشرع كبيرة . وهو إيكال إلى فهم المتشرعة . * * * 6 - وقالت المعتزلة : الكبيرة ما يكون عقاب فاعله أكثر مما فعله من المثوبات . والصغيرة ما كان ثواب فاعله أكثر من العقاب الذي ترتب على تلك المعصية « 1 » وهذا رجم بالغيب وإيكال إلى مجهول مختلف الأحوال بالنسبة إلى الأشخاص . * * * وقد تخلص المحقق الأنصاري بنفسه ، فجعل من مجموع هذه التعاريف ، تعريفا واحدا ، بحجة ان كل واحد بين طرفا من الكبائر . قال : يثبت كون المعصية كبيرة بأمور : الأول - النص المعتبر على أنها كبيرة . الثاني - النص على أنها مما أوجب اللَّه عليها النار . الثالث - النص على ثبوت العقاب عليه بالخصوص .
هامش
« 1 » شرح الأصول الخمسة ص 633 .
شرح تبصرة المتعلمين ( كتاب القضاء ) — صفحة 341 | الشيخ محمد هادي معرفة / آقا ضياء العراقي