2 - وقيل : كل ذنب كان له حد شرعي . لكن لا مستند له مع كثرة النقوض عليه .
3 - وقيل : كل ذنب علمت حرمته بدليل قاطع . وهي جميع الذنوب المعروفة .
4 - وقيل : كل معصية تؤذن بقلة اكتراث فاعلها بالدين . هذا في كل المعاصي على سواء .
5 - وقيل : كل معصية عدها أهل الشرع كبيرة . وهو إيكال إلى فهم المتشرعة .
* * *
6 - وقالت المعتزلة : الكبيرة ما يكون عقاب فاعله أكثر مما فعله من المثوبات .
والصغيرة ما كان ثواب فاعله أكثر من العقاب الذي ترتب على تلك المعصية « 1 »
وهذا رجم بالغيب وإيكال إلى مجهول مختلف الأحوال بالنسبة إلى الأشخاص .
* * *
وقد تخلص المحقق الأنصاري بنفسه ، فجعل من مجموع هذه التعاريف ، تعريفا واحدا ، بحجة ان كل واحد بين طرفا من الكبائر . قال : يثبت كون المعصية كبيرة بأمور :
الأول - النص المعتبر على أنها كبيرة .
الثاني - النص على أنها مما أوجب اللَّه عليها النار .
الثالث - النص على ثبوت العقاب عليه بالخصوص .
هامش
« 1 » شرح الأصول الخمسة ص 633 .