پرش به محتوای اصلی

شرح تبصرة المتعلمين ( كتاب القضاء ) — صفحه 335

پدیدآورندگان:

ص۳۳۵
قبيح لا يليق بالمولى الحكيم . فكان إخفاء الكبائر بين السيئات نظير إخفاء الصلاة الوسطى بين الصلوات وليلة القدر بين ليالي شهر رمضان وساعة الإجابة في ساعات يوم الجمعة وساعة الموت في الحياة . واما ما ورد في بعض الروايات من تعداد الكبائر ، فإنها البعض منها ومن أكبرها وليس حصرا لها حتى يلزم المحذور « 1 » وسنذكر تحديدات القوم وتعديداتهم الناقصة التي لا تفي علاجا للموضوع . * * * هذا . . وقد ذهب أهل الاعتزال إلى الاعتراف بوجود صغائر الذنوب إلى جنب كبائرها ، حسبما مر في كلام الشيخ المفيد « 2 » وهكذا صرح به الشيخ الطوسي في التبيان « 3 » . فأصبح هذا القول شعارا للمعتزلة تجاه مذهب الإمامية . نعم ذهب إليه أيضا بعض أصحابنا الإمامية ، كالفقيه البحراني « 4 » وصاحب الجواهر « 5 » وتلميذه المولى على الكنى « 6 » ، استنادا إلى ظواهر آيات وروايات حسبما يمر عليك . وحيث كان أصل اختيار هذا المذهب للمعتزلة ، وهم سبقوا غيرهم في
پاورقی
« 1 » التفسير الكبير ج 10 ص 76 . « 2 » أوائل المقالات ص 59 . « 3 » تفسير التبيان ج 3 ص 182 - 183 . « 4 » الحدائق الناضرة ج 10 ص 54 . « 5 » جواهر الكلام ج 13 ص 305 . « 6 » كتاب القضاء ص 276 .