وعن الدروس وغيره المعاكسة بين صلاة علي وفاطمة في الكيفية « 1 » ، والأمر سهل مع قصده ما في الذمة .
* * *
( وصلاة جعفر عليه السلام ) كما هو المشهور كيفية وعملا ، بلا احتياج إلى شرحها .
نعم قد وردت الأخبار المختلفة في تعيين السورة فيها ، ويحمل المنصوصات على الفضيلة بالنسبة إلى مطلق السورة ، وعلى التخيير بالإضافة إلى أنفسها ، كما لا يخفى .
بل والأصل في النافلة أيضا يقتضي أن يكون ذلك بتسليمتين ، وفي دخل كل من الصلاتين في صحة الأخرى نظر ، والأصل البراءة من قبيل تبعات مخالفة الأمر بهاتين الركعتين وإن كان لا يعاقب على مخالفة بهما جزما ، وقد عرفت نظيره في نوافل اليومية ، وحينئذ فالأصل في كل نافلة جواز الاقتصار على الاثنين منها ، والله العالم .
هامش
« 1 » الدروس : 53 .