شرح
الله صلَّى الله عليه وآله اشتكى شكوا شديدا ( 1 ) وتوجع وجعا شديدا فأتاه جبرئيل وميكائيل عليهما السلام فقعد جبرئيل عند رأسه وميكائيل عند رجليه فعوذه جبرئيل عند رأسه بقل أعوذ بربّ الفلق وعوّذه ميكائيل بقل أعوذ بربّ الناس ( 2 ) .
وروي أنّ جبرئيل أتاه وقال : إن عفريتا من الجنّ يكيدك فقل إذا أتيت فراشك أعوذ بربّ الفلق أعوذ بربّ النّاس ( 3 ) .
وعن سعيد بن المسيّب : إنّ قريشا قالوا : نتجوع فنعين محمّدا ففعلوا ثم أتوه ، وقالوا : ما أشدّ عضدك وأقوى ظهرك وأنضر وجهك فأنزل الله المعوّذتين ( 4 ) .
وعن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله أنزلت عليّ آيات لم ينزل مثلهنّ المعوذتان ( 5 ) .
وعنه قال : قال لي رسول الله صلَّى الله عليه وآله يا عقبة ألا أعلَّمك سورتين هما أفضل القرآن أو من أفضل القرآن ؟ قلت : بلى يا رسول الله . فعلَّمني المعوّذتين ثم قرأ بهما في صلاة الغداة وقال لي : اقرأهما كلَّما قمت ونمت ( 6 ) .
وروي أنّه دخل على عثمان بن مظعون فعوّذه بقل هو الله أحد وبهاتين السورتين ثم قال : تعوّذ بهنّ فما تعوذت بخير منها ( 7 ) .
وروى عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا قرأت قل أعوذ
هامش
( 1 ) « الف » شديدا ووجع وجعا شديدا كما في المصدر .
( 2 ) مجمع البيان : ج 9 - 10 ص 569 .
( 3 ) التفسير الكبير للفخر الرازي ج 32 ص 187 .
( 4 ) تفسير غرائب القران ورغائب الفرقان : ج 3 ذيل الآية 5 من سورة الفلق .
( 5 ) مجمع البيان : ج 9 - 10 ص 567 . چ
( 6 ) مجمع البيان : ج 9 - 10 ص 567 .
( 7 ) تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان : ج 3 ذيل الآية 5 من سورة الفلق .