شرح
وفي القاموس : فوادح الدهر : خطوبه ، والفادحة النازلة ( 1 ) .
والعجز : القصور عن فعل الشيء وهو ضد القدرة .
وانتصر من عدوّه : انتقم منه .
وقصدت الشيء قصدا من باب - ضرب - : طلبته بعينه .
و « الباء » من قوله : « بمحاربته » للملابسة ، أي ملتبسا بمحاربته .
والوحدة : الانفراد .
و « في » للمقايسة : أي بالقياس إلى كثير من ناواني كقوله تعالى : فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ( 2 ) أي بالقياس إلى الآخرة ولك حملها على الظرفيّة المجازيّة .
وناواه مناواة ونواء من باب - قاتل - مهموز اللام : عاداه ويجوز التسهيل فيقال :
ناواه بالألف ، وبه وردت الرواية في الدعاء .
وإرصاد الشيء : إعداده قال الزمخشري في الفائق ، تقول : رصدته إذا قعدت له على طريقه تترقّبه ، وأرصدت له العقوبة : إذا أعددتها له ، وحقيقته جعلتها على طريقه كالمترقبة له ، ويحذف المفعول كثيرا فيقال : فلان مرصد لفلان وأرصد له ولا يذكر ما أرصد له ومنه قوله عزّ وجلّ وإرصادا لمن حارب الله ( 3 ) انتهى .
وقال الزجاج : الإرصاد : الانتظار ( 4 ) .
وقال ابن قتيبة : الانتظار مع العداوة ( 5 ) .
وقال الراغب : الاستعداد للترقب ( 6 ) .
إذا عرفت ذلك فقوله عليه السلام : « وأرصد لي البلاء » أي أعدّه لي على رواية البلاء بدون باء ، فالبلاء مفعول به ، وامّا على رواية « الباء » فهو امّا بمعنى
هامش
( 1 ) القاموس المحيط : ج 1 ص 239 .
( 2 ) سورة التوبة : الآية 38 .
( 3 ) الفائق في غريب الحديث : ج 2 ص 62 .
( 4 ) لسان العرب : ج 3 ص 177 .
( 5 ) تفسير غريب القران لابن قتيبة : ص 192 .
( 6 ) المفردات : ص 196 .