تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
شرح الدعاء السادس والثلاثين وكان من دعائه عليه السّلام إذا نظر إلى السحاب والبرق ، وسمع صوت الرعد .
شرح
السحاب بالفتح : الغيم ، كان فيه ماء أو لم يكن . ولهذا يقال : سحاب جهام ، أي لا ماء فيه . وأصله من السحب ، وهو الجرّ كسحب الذيل والإنسان على وجهه ، سمّي بذلك لجر الريح له لانجراره في مرّة . الواحدة سحابة ، والجمع سحب - بضمتين - . والبرق : لمعان السحاب ، والرعد : صوته . وإضافة الصوت إليه من إضافة العام إلى الخاصّ ، وفي الحديث : إنّ البرق سوط من نار بيد ملك من ملائكة الله يزجر به السحاب ( 1 ) والرعد : اسم ذلك الملك الموكّل بالسحاب ، وقد ذكرنا ذلك مبسوطا في الروضة الثالثة ، مع ما قاله الطبيعيون في ذلك ، فليرجع إليه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الكشكول للشيخ البهائي : ص 165 مع اختلاف يسير في العبارة . ( 2 ) ج 2 ص 51 .
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 201 | السيد علي خان المدني الشيرازي / السيد محسن الحسيني الأميني