شرح
وصمديّته وتنزيهه عن المماثل مطلقا في الحضور أتمّ منه في الغيبة ، فأجرى جملة الكلام على وتيرة واحدة في الخطاب ، على أنّ رواية ابن إدريس على الغيبة . والله أعلم .
هذا آخر الروضة الخامسة والثلاثين من رياض السالكين ، وفّق الله عزّ شأنه لإتمامها راد الضحى من يوم الخميس ، لثلاث عشرة خلون من شوّال عام أربع ومائة وألف ، بدار السرور برهانپور على يد مؤلَّفه ولله الحمد .