تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
شرح
موسى ، ثم محمّد بن علي ، ثم عليّ بن محمّد ، ثم الحسن بن علي ، ثم سميّ محمّد ، وكني حجّة الله في أرضه ، وبقيّته في عباده ابن الحسن بن علي ، ذاك الذي يفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للإيمان . قال جابر ، فقلت له : يا رسول الله صلَّى الله عليه وآله فهل لشيعته الانتفاع في غيبته ؟ قال : أي والذي بعثني بالنبوّة ، إنّهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن تجلاها سحاب ، يا جابر هذا من مكنون سرّ الله ، ومخزون علم الله ، فأكتمه إلا عن أهله ( 1 ) . والله أعلم . هذا آخر الروضة الرابعة والثلاثين من رياض السالكين ، وفق الله سبحانه لإتمامها عشيّة يوم الخميس لست مضين من شوال ، سنة أربع ومائة وألف ، ولله الحمد .
هامش
( 1 ) تفسير نور الثقلين : ج 1 ص 499 .