شرح الدعاء الثاني والثلاثين
وكان من دعائه عليه السّلام - بعد الفراغ من صلاة الليل - لنفسه في الاعتراف بذنبه .
شرح
صلاة الليل : تطلق في الأحاديث تارة على الركعات الثماني ، وأخرى على الإحدى عشرة بإضافة الشفع والوتر ، وأخرى على الثلاث عشرة بإضافة ركعتي الفجر . وعلى هذا فيحتمل قراءة الدعاء بعد الثماني ، وبعد الإحدى عشرة ، وبعد الثلاث عشرة . فلو نذر قراءته ، أو قراءة غيره بعد صلاة الليل ، برئت ذمّته بعد كلّ منها ما لم يقصد معيّنا .
وقد أورده شيخنا البهائيّ - رحمه الله - بعد ركعتي الفجر في المفتاح ، تبعا لشيخ الطائفة في المصباح ( 1 ) ، فقال : وينبغي أن تدعو بعد فراغك من صلاة الليل ، أعني الثلاث عشرة ركعة ، بما كان يدعو به سيّد العابدين عليه السّلام ، وهو من أدعية الصحيفة ، وأورد الدعاء ( 2 ) .
وذكره الكفعميّ بعد صلاة الوتر ( 3 )
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد : ص 165 .
( 2 ) مفتاح الفلاح : ص 269 .
( 3 ) مصباح الكفعمي : ص 55 .