إِنّكَ رَحيمٌ بِمَنْ دَعاكَ ، وَمُستَجِيبٌ لِمَنْ ناداكَ .
شرح
السرائر ( 1 ) .
والبلاء : الاختبار ، وحقيقته في حقّه تعالى يرجع إلى الكشف والإظهار .
وفسّرت الأخبار في قوله تعالى : ونبلوا أخباركم ( 2 ) بالأخبار التي تحكي عنهم من دعوى الإيمان وغيرها ، وبالعهود التي كانوا عاهدوا الله عليها ، وبالأسرار التي كانوا يضمرونها ، والكلّ محتمل هنا . وقد تقدّم الكلام على ذلك بأبسط من هذا فليرجع إليه .
عدّى الرحمة بالباء لتضمينها معنى الرأفة ، كما قال تعالى : إِنّ الله كان بكم رحيما ( 3 ) .
روى ثقة الإسلام في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : من قال يا الله يا الله عشر مرّات قيل له : لبيّك ما حاجتك ( 4 ) .
تمّت الروضة الحادية عشرة ، والحمد لله ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) سورة الطارق : الآية 9 .
( 2 ) سورة محمد : الآية 31 .
( 3 ) سورة النساء : الآية 29 .
( 4 ) الكافي : ج 2 ص 519 .