ذَلَّتْ لِقُدرتِكَ الصِّعابُ وَتَسبَّبتْ بِلُطفِكَ الأسْبابُ .
شرح
بالأشياء المتعقّدة بجامع الالتواء والصعوبة ، ودلّ عليه بإثبات العقد التي هي من خواصّ المشبّه به وهو المتعقّدات ، وهذا هو التخييل لتخييل أنّ المشبّه من جنس المشبّه به .
وفثأ الغضب ونحوه - من باب منع - : سكّنه وكسره .
وحدّ كلّ شيء : حدّته ( 1 ) وسورته ( 2 ) .
والشدائد : ما اشتدّ من الخطوب ، والباء في الموضعين للاستعانة .
والتمست الشيء : طلبته .
والمخرج : مصدر ميمي بمعنى المخلص .
يقال : وجدت للأمر مخرجا ، أي : مخلصا ، ومنه قوله تعالى : ومن يتّق الله يجعل له مخرجا ( 3 ) ، أي : مخلصا من عموم الدنيا والآخرة .
والروح بالفتح : الراحة .
والفرج بفتحتين : اسم من فرّج الله الغمّ بالتشديد : كشفه .
ذلّ ذلا - من باب ضرب - أي ضعف وهان ، والاسم الذلّ بالضمّ .
والصعاب : جمع صعب كسهم وسهام وصعب الشيء - من باب كرم - : أي عسر ، وهي صفة لمحذوف ، أي : الأمور الصعاب .
وقدرته تعالى تعود إلى اعتبار كونه مصدر الإثارة .
وذلّ الصعاب لها يعود إلى انفعالها عنها ، ومطاوعتها لها ، وخضوعها في رقّ
هامش
( 1 ) حد ، يحد حدا وحدة : إذا غضب . النهاية لابن الأثير : ج 1 ص 353 .
( 2 ) سار يسور : إذا غضب ، والسورة اسم منه . المصباح المنير : ص 400 .
( 3 ) سورة الطلاق : الآية 2 .