حرمة رجال وعلماء الدين ، وأن يسارع في إطلاق سراح الموقوفين من العلماء والناس .
وهذا هو نصّ البيان :
« بسم اللَّه الرحمن الرحيم
« هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ »
« 1 »
أيّها المسلمون :
إنّنا على أبواب فترة من الزمن شَغَلَ بعض الناس فيها عن دينهم مظاهر المدنية وزخرف الحياة ، بينما شخصت أبصار كثيرة في الشرق والغرب تتلّمس الخلاص والنجاة ، وتفتّحت قلوب كثيرة على هدايّة الإسلام ونور اللَّه ، انساقت إليه بفطرة سليمة ، أحسّت الجلال في وقاره ، والأمان في رحابه ، والقوّة في توجيهه ، والسداد في إرشاده ، والعدالة في تشريعه ، فطرة اللَّه التي فطر الناس عليها .
في هذه الفترة تتعالى صيحات ، وتتكرّر في وضح النهار اعتداءات ، ضحاياها علماء الإسلام في إيران ، والمبشّرون في دعوة اللَّه ، والقائمون على أمر دينه ، وليس عليهم من مأخذ إلّاأنّهم يعلنون كلمة اللَّه .
أيّها المسلمون :
إنّ العمل على إنقاذ المظلوم أمر يحتّمه الإسلام ويوجبه ، ورفع الضرر عن الناس خُلق يأمر به الإسلام ويفرضه ، وليس أدعى إلى النجدة من رفع الأذى عمّن لحقه دفاعاً عن دينه ، وتمسّكاً بواجبه ، وتضحية من أجل رسالته .
وعلماء الإسلام في إيران قد تكرّر الاعتداء عليهم ، ونالت ويلات السجون
هامش
( 1 ) سورة آل عمران 3 : 138 .