بالمظاهرات الشعبية دعماً لسعد زغلول وصدّاً للمحتلّين ، ولم يكن شلتوت بعيداً عن هذه الأجواء ؛ إذ مارس دوره الثوري وخدم ثورة الشعب المصري بلسانه وقلمه .
دخوله الأزهر
كان للشيخ محمّد مصطفى المراغي تأثير عقائدي عميق على الشيخ شلتوت ، وحين كان متولّياً رئاسة جامعة الأزهر سنة 1360 ه ( 1938 م ) قرأ مقالة للشيخ شلتوت ، ووقف على عمق أفكاره وتضلّعه في الأدب ومهارته في الكتابة ، فاستدعاه للتدريس في الدراسات العليا في الجامعة .
وقد قبل الشيخ شلتوت الذي كان يقوم بتدريس وتربية طلّاب جامعة الإسكندريّة آنذاك هذه الدعوة ، وسافر إلى القاهرة ، وأصبح أُستاذاً في جامعة الأزهر ، وكانت نجاحاته وموفّقيته سبباً في انتخابه سنة 1361 ه ( 1939 م )