2 - إنّه خالٍ من كلّ أنواع الإسرائيليّات ، والموضوعات ، والروايات الضعيفة .
3 - إنّه يشتمل على آراء المذاهب والفرق المختلفة .
4 - إنّه يستخدم النظريات العلميّة الحديثة على أساس القرآن .
5 - إنّه خالٍ من أيّ نوع من التعصّب المذهبي .
6 - إنّه بقلم أدبيّ عربي عالٍ .
يقول الشيخ شلتوت عن هذه الخصائص المميّزة لطريقته في التفسير :
« نحن مضينا في تفسيرنا هذا على طريقة لم يألفها الناس ولم يتعوّدوا عليها » « 1 » .
وعندما تمّ تفسير القرآن الذي كتبه الشيخ شلتوت وطُرح في الأسواق ، تلقّاه المفكّرون والعلماء المسلمون بالعناية والتقدير ، وقد أعرب آية اللَّه الشيخ مرتضى آل ياسين « 2 » - وهو من كبار علماء النجف الأشرف - في رسالة له عن احترامه وتقديره لهذا التفسير ، وهاك بعض ما ورد في هذه الرسالة :
هامش
( 1 ) مجلّة أخبار التقريب / العددان : 49 و 50 / صفحة : 33 .
( 2 ) مرتضى آل ياسين : من كبار علماء أُسرة آل ياسين . ولد بتاريخ 25 / ذي الحجّة / 1311 ه في الكاظمية ، والده آية اللَّه الشيخ عبد الحسين آل ياسين ، وهو من كبار علماء النجف ، ومن تلامذة المجدّد الكبير الميرزا الشيرازي ، والسيّد إسماعيل الصدر . هاجر الشيخ مرتضى إلى النجف الأشرف ، بعد اجتيازه مرحلة المقدّمات في الكاظمية ، وواصل دراسته على يد كبار الأساتذة العلماء ، مثل : السيّد أبي الحسن الأصفهاني ، والمحقّق النائيني . وبعد مدّة نال درجة الاجتهاد ، ثمّ شرع في تدريس دروس البحث الخارج . . من مؤلّفاته : السؤال والجواب ، نظرة دامعة ، تعليقة على بلغة الراغبين . توفّي سنة 1397 ه في النجف الأشرف ، ودُفن في مقبرة أُسرة آل ياسين . ( الذريعة 24 : 196 ، شعراء الغري 11 : 255 - 267 ، مع علماء النجف الأشرف 2 : 477 - 478 ) .