ترجمه إلى الفارسية السيّد خليل خليليّان ، ونشرته شركة « سهامى » للنشر في طهران سنة 1344 ه . ش .
4 - الفتاوى .
طبع للمرّة الثامنة عشرة نشر دار الشروق / القاهرة / سنة 1421 ه . ق .
وهذا الكتاب مجموعة إجابات الشيخ شلتوت لأسئلة وُجّهت إليه طيلة حياته ، ومواضيع الكتاب تضمنّت أهمّ الأسئلة والمشاكل التي لها دور مؤثّر في حياة المسلمين الاجتماعيّة ، وقد سعى العلّامة شلتوت أن يسند إجاباته بالقرآن ، والحديث الصحيح ، والسيرة النبويّة الشريفة .
ويعدّ هذا الأثر من أهمّ آثار العلّامة في العالم الإسلامي ، وقد لاقى اهتماماً كبيراً عند إخوتنا أهل السنّة في البلدان الإسلاميّة المختلفة .
5 - من هدي القرآن .
نشر : دار الكتاب العربي للطباعة والنشر / القاهرة ، في ( 360 ) صفحة .
هيكليّة هذا الكتاب في خمسة فصول بعناوين : إلى القرآن الكريم ، منهج القرآن في بناء المجتمع ، القرآن والمرأة ، الإسلام والعلاقات الدوليّة ، السلم والحرب .
6 - الإسلام عقيدة وشريعة « 1 » .
هامش
( 1 ) أفكار الشيخ شلتوت في علم الكلام :
أولا : يرى - ككثير من العلماء - أنّ العقيدة لا تثبت إلّابالمتواتر .
بيّن الشيخ شلتوت في كتاباته أنّ العلماء متّفقون على أنّ الدليل العقلي الذي سلّمت مقدّماته وانتهت في أحكامها إلى الحسّ أو الضرورة يفيد ذلك اليقين ويحقّق الإيمان المطلوب .
وأمّا الأدلّة النقلية فالكثيرون من العلماء يرون أنّها لا تفيد اليقين ، ولا تثبت بها وحدها عقيدة .
والذين يرون أنّ الدلالة النقلية تفيد اليقين وتثبت بها العقيدة شرطوا أن يكون الدليل النقلي قطعياً في وروده قطعياً في ثبوته ودلالته . .
قال : « ومعنى كونه قطعياً في وروده : أن لا يكون هناك أيّ شبهة في ثبوته عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وذلك إنّما يكون في المتواتر فقط ، ومعنى كونه قطعياً في دلالته : أن يكون نصّاً محكماً في معناه ، وذلك إنّما يكون فيما لا يحتمل التأويل ، فإذا كان الدليل النقلي بهذه المثابة أفاد اليقين وصلح لأن تثبت به العقيدة » .
وبعد أن ذكر الشيخ شلتوت أمثلة فيما ورد في الكتاب الكريم من آيات تحدّثت عن توحيد اللَّه عزّ وجلّ ، واليوم الآخر ، والملائكة والنبيّين ، قال : « هذا هو شأن العقائد وطرق إثباتها ، ولابدّ أن يعمّ العلم بها جميع الناس ، ولا يختصّ بطائفة دون أُخرى ، ولأنّها أساس الدين ، وبها يكون المرء مؤمناً ، فكيف يتصوّر في مؤمن أن يجهلها ؟ ومن مقتضيات هذا العلم العامّ بها أن لا يقع خلاف بين العلماء في ثبوتها أو نفيها » .
ثانيا : يوافق من يرون من علماء الإسلام أنّ الإنسان خلق غير مقهور .
بيّن الشيخ شلتوت أنّ القضاء والقدر اللذين ورد في القرآن ذكرهما وجعلهما الناس مرتبطين بفعل الإنسان ومسلكه في الحياة ليسا إلّاالنظام العامّ الذي خلق اللَّه عليه الكون ، وربط فيه بين الأسباب والمسبّبات والنتائج والمقدّمات ، سنّة كونية دائمة لا تتخلّف ، وكان من بين تلك السنّة أن خلق الإنسان حرّاً في فعله مختاراً غير مقهور ولا مجبور .
ويوضّح الشيخ شلتوت أنّ الإسلام لا يسمح أن يضلّ الإنسان أو ينحرف عن أوامر اللَّه في عقائده ودينه ، ثمّ يعتذر بالقضاء والقدر . . قال : « ولو صحّ ذلك لبطلت التكاليف ، وكان بعث الرسل وإنزال الكتب ، ودعوة الانسان إلى دين اللَّه وما يجب ، ووعده بالثواب لأهل الخير وبالعقاب لأهل الشرّ باطلًا وعبثاً ، لا يتّفق وحكمة الخالق الحكيم في تصرّفه وتكليفه الرحيم بعباده » . ( الإمامان البروجردي وشلتوت رائدا التقريب : 212 - 213 ) .