دوم : رنجانيدن ايشان وابتداء قول علماء را در اين مقام ذكر مىكنيم و بعد از آن بيان تحقيق در آنها را مىنماييم . پس مىگوييم : امّا موضع اوّل يعنى بيان اين كه آيا اطاعت والدين واجب است يا نه و بر فرض وجوب آيا در كدام موضع واجب است ؟ پس بدان كه افعال غير محرمه يا واجب است يا غير واجب و واجب يا عينى است يا كفائى و غير واجب يا در ترك آن ضرر دنيوى يا دينى هست يا نه امّا واجبات عينيّه ظاهر آن است كه خلافى ميان علماء نيست كه اطاعت والدين در ترك آنها واجب بلكه جايز نيست ، وحديث مشهور « لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق » ( 1 ) بر آن دالّ است ، بلكه بخصوص در عيون أخبار الرضا ( ع ) اين حديث وارد است در خصوص ابوين كه مىفرمايد : « و برّ الأبوين واجب وإن كانا مشركين ولا طاعة لهما في معصية الخالق ولا لغيرهما ، فانّه لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق » ( 2 ) و همچنين آيه ء كريمه ء : * ( وإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِه ِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما ) * ( 3 ) بر آن دلالت مىكند . وامّا در واجبات كفائيّه پس در جهاد خلافى ميان علماء نيست كه اطاعت والدين در ترك آن واجب و اخبار در اين خصوص مستفيض است وامّا غير جهاد از واجبات كفائيّه پس شهيد در قواعد خود فرموده است كه : الأقرب أن لهما منعه من فروض الكفاية اذا علم قيام الغير أو ظنّ ، لأنّه يكون حينئذ كالجهاد الممنوع منه . ( 4 ) انتهى . و از استدلال علَّامه در تذكرة بر منع از جهاد بدون اذن ابوين نيز عموم مستفاد مىشود فرموده است : لأنّ الجهاد فرض كفاية ، وبرّ الوالدين فرض عين فيقدّم . وشهيد ثانى در مسالك نيز تصريح به عدم جواز سفر واجب كفايى بدون اذن والدين
رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 240
مساهمون: ملا أحمد النراقي
ص٢٤٠
هامش
( 1 ) غوالى اللئالى ، 1 / 444 .
( 2 ) وسائل الشيعة 11 / 422 ، چاپ بيست جلدى به نقل از عيون وخصال .
( 3 ) سوره لقمان ، آيه ء 15 .
( 4 ) القواعد ، 2 / 48 .