صلّ على محمّد وآل محمّد » . ويجب في غير الثنائيّة تشهّد آخر آخرها .
ويسلَّم بعده فيقول : « السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته » أو « السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين » جالساً مطمئنّاً .
فهذه جملة واجبات الصلاة .
واعلم أنّ هذه الواجبات متى ترك المصلَّي منها شيئاً عمداً بطلت صلاته ؛ والجاهل عامد إلا في الجهر والإخفات فيعذر فيهما ، وإن تركه سهواً لم تبطل إلا أنْ يكون أحدَ الأركان الخمسة وهي : النيّة ، والتكبير ، والقيام ، والركوع ، والسجدتان معاً ، لكن يجب عليه سجدتا السهو بعد الصلاة ، وصفتهما أنْ يسجد على ما يصحّ السجود عليه ناوياً « أسجد سجدتي السهو في فرض كذا بسبب كذا ؛ لوجوبه قربة إلى الله » ، ويقول فيه : « بسم اللَّه وباللَّه وصلَّى اللَّه على محمّد وآل محمّد » ، ثمّ يرفع رأسه مطمئنّاً ، ثمّ يسجد ثانياً كذلك ، ثمّ يرفع رأسه ويتشهّد ويسلَّم .
[ الشكّ في شيء من أفعال الصلاة أو عدد ركعاتها ]
ومتى شكّ في شيء من الأفعال وهو في محلَّه أتى به ، وإنْ كان بعده لم يلتفت .
ولو شكّ في عدد الركعات ثمّ غلب على ظنّه شيء بنى عليه ولا شيء عليه .
وإن استمرّ الشكّ ، وكان في عدد الثنائيّة ، أو الثلاثيّة ، أو في الأوّلتين من الرباعيّة بطلت الصلاة .
وإن كان في الأخيرتين منها بنى على الأكثر وأكمل الصلاة ، ثمّ احتاط
رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج ) — صفحة 737
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٧٣٧