بعد التسليم بركعة من قيام أو ركعتين من جلوس إنْ كان شكَّه بين الاثنتين والثلاث بعد السجود ، أو بين الثلاث والأربع ، وبركعتين من قيامٍ إنْ كان شكَّه بين الاثنتين والأربع بعد السجود ، وبركعتين من قيام ثمّ بركعتين من جلوس إنْ كان شكَّه بين الاثنتين والثلاث والأربع .
وصفة صلاة الاحتياط أنْ ينويَ : « أُصلَّي ركعة أو ركعتين احتياطاً في فرض الظهر مثلاً أداء ؛ لوجوبه قربة إلى الله » ، ثمّ يكبّر ويقرأُ « الحمد » وحدها إخفاتاً ، ويكمل العدد ويتشهّد ويسلَّم .
ولو شكّ بين الأربع والخمس ، أو زاد في الصلاة شيئاً سهواً من كلام أو قيام أو غيرهما ، وجب عليه سجدتا السهو .
[ مندوبات الصلاة ]
وأمّا مندوبات الصلاة فكثيرة ، ومن أهمّها : الأذان والإقامة قبلها .
والأذان ثمانيةَ عَشَرَ فصلاً : أربع تكبيرات أوّله ، ثمّ الشهادتان ، وحيّ على الصلاة ، وحيّ على الفلاح ، وحيّ على خير العمل ، والتكبير ، والتهليل ، كلّ واحد من هذه مرّتان .
والإقامة سَبعةَ عَشَرَ فصلاً ، وهي هذه الفصول إلا أنّها كلَّها مثنى مثنى عدا التهليل الأخير فإنّه مرّة ، ويزيد فيها على الأذان بعد حيّ على خير العمل : « قد قامت الصلاة » مرّتين .
ومنه « 1 » : التوجّه قبل النيّة بستّ تكبيرات : يكبّر ثلاثاً ويدعو ، ثمّ اثنتين ويدعو ، ثمّ واحدة ، وينوي ويكبّر تكبيرة الإحرام وهي السابعة .
هامش
« 1 » أي : من أهمّ مندوبات الصلاة .