ومنه : التكبير قبل الركوع ، قائماً رافعاً يديه إلى حذاء أُذنيه ، وكذا يُستحبّ الرفع في كلّ تكبير ، والتكبير بعد القيام من الركوع لأجل السجود ، وبعد الرفع من السجدة الأُولى وقبل العود إلى الثانية ، وبعد الرفع منها .
ومنه : القنوت عقيب القراءة في كلّ ركعة ثانية ، رافعاً يديه إلى حذاء وجهه ، وأفضل ما يقال فيه كلمات الفرج وهي : « لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلِيّ العظيم ، سبحان الله ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع ، وما فيهنّ وما بينهنّ وما تحتهنّ وربّ العرش العظيم » « 1 » ، ثمّ يقول : « اللَّهمّ اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعفُ عنّا في الدنيا والآخرة » « 2 » .
ومنه : زيادة الأذكار في التشهّد « 3 » والتسليم « 4 » بالمنقول .
ومنه : التعقيب بالدعاء بعد التسليم ، وأفضله أنْ يكبّر ثلاثاً « 5 » ، ويسبّح تسبيح الزهراء عليهما السلام « 6 » وهو أربع وثلاثون تكبيرة ، وثلاث وثلاثون تحميدة ، وثلاث وثلاثون تسبيحة ، ثمّ يقول : « سبحان الله والحمد للَّه ولا إله إلا الله والله أكبر » أربعين مرّة « 7 » ، ثمّ يقرأُ التوحيد اثنتي عشرة مرّة « 8 » ، ثمّ يدعو
هامش
« 1 » « الكافي » ج 3 ، ص 426 427 ، باب القنوت في صلاة الجمعة والدعاء فيه ، ح 1 ، وفيه : « إنّه قنوت يوم الجمعة » ؛ « الفقيه » ج 1 ، ص 310 ، ح 1412 ، باب دعاء قنوت الوتر ، ح 8 ، وفيه : « إنّه قنوت الوتر » .
« 2 » « الكافي » ج 3 ، ص 340 ، باب القنوت في الفريضة والنافلة ، ح 12 .
« 3 » « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 99 100 ، ح 373 ، باب كيفيّة الصلاة و ، ح 141 .
« 4 » « دعائم الإسلام » ج 1 ، ص 164 165 .
« 5 » « علل الشرائع » ص 360 ، الباب 78 ، ح 1 .
« 6 » « الكافي » ج 3 ، ص 342 ، باب التعقيب بعد الصلاة والدعاء ، ح 6 12 ؛ « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 105 106 ، ح 395 و 401 ، باب كيفيّة الصلاة و ، ح 163 و 169 .
« 7 » « أمالي الصدوق » ص 154 ، المجلس 34 .
« 8 » « الفقيه » ج 1 ، ص 212 ، ح 949 ، باب التعقيب ، ح 2 ؛ « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 108 ، ح 410 ، باب كيفيّة الصلاة و ، ح 178 .